الأردن
سياسة

تفاصيل استشهاد القيادي فتحي خازم في جنين برفضه الانحناء للاحتلال

السبيل٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٩ ص1 مشاهدة
تفاصيل استشهاد القيادي فتحي خازم في جنين برفضه الانحناء للاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“من أنت لتطلب مني الانحناء؟”.. تفاصيل اغتيال فتحي خازم في جنين" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر صحفية عن تفاصيل اللحظات الأخيرة من حياة القيادي الفلسطيني فتحي زيدان خازم (أبو رعد)، وهو والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، والذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الجمعة خلال اقتحام منزله الكائن في حي "المصاروة" بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال حاولوا إخضاع خازم والتنكيل به بحضور زوجته ونجله البالغ من العمر 15 عاماً، إلا أنه رفض بشدة ورد على أحد الجنود بالقول: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟". وتطور الأمر إلى اشتباك وعراك بالأيدي بينه وبين عناصر الاحتلال لعدة لحظات، قبل أن يطلق الجنود سبع رصاصات مباشرة نحو جسده، مما أدى إلى ارتقائه شهيداً.

وعقب إطلاق النار، قامت قوات الاحتلال باحتجاز جثمان خازم ومصادرته، ونقله عبر مركبة عسكرية إلى وجهة مجهولة. ويأتي هذا الاغتيال في سياق تصعيد متواصل لعمليات الاحتلال العسكرية واقتحاماته في مدينة جنين ومخيمها، إلى جانب استمرار المداهمات والاعتقالات في مختلف مناطق الضفة الغربية.

من هو فتحي خازم؟

وُلد فتحي زيدان خازم في التاسع من أيلول/سبتمبر 1966 داخل مخيم جنين، لعائلة نزحت من أراضيها في "شفا عمرو" و"قباطية" واستقرت في المخيم. ترك دراسته مبكراً للعمل في قطاع البناء وإعالة أسرته، واعتقلته سلطات الاحتلال خمس سنوات خلال الانتفاضة الأولى. ومع تأسيس "السلطة الفلسطينية"، انضم إلى صفوفها وعمل ضابطاً في الأمن الوطني برتبة عقيد، وتولى منصب نائب قائد منطقة نابلس.

وبعد العملية التي نفذها نجله الأكبر رعد في شارع "ديزنغوف" بمدينة "تل أبيب" في السابع من نيسان/أفريق 2002، والتي أدت لمقتل وإصابة إسرائيليين، بات خازم في صدارة المطلوبين للاحتلال رافضاً تسليم نفسه، ليدخل في أطول مطاردة منذ انتهاء الانتفاضة الثانية. وخلال سنوات المطاردة، استُشهد نجلاه رعد وعبد الرحمن، واُعتقل نجله الثالث همام، بينما تقبع ابنة شقيقه أو ابنته شيماء في سجون الاحتلال، وتعرض منزله للنسف والتدمير.

وتحول خازم، والد الأبناء الثمانية، إلى رمز بارز في المشهد الفلسطيني بمخيم جنين، عُرف بخطابه الداعي إلى الوحدة الوطنية في مواجهة الاستهداف والملاحقة المستمرة من قوات الاحتلال لعائلته.

شارك الخبر: