الأردن
سياسة

الدم العربي والوحشية: سباق الانتخابات في الكيان الإرهابي

السبيل٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ م0 مشاهدة
الدم العربي والوحشية: سباق الانتخابات في الكيان الإرهابي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدم العربي في بورصة انتخابات الكيان الإرهابي" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عندما تحتدم المنافسة بين الإرهابيين، يكون الفائز هو من يثبت أنه الأكثر إجرامًا ووحشية. هذا باختصار ما يحدث في الكيان الإرهابي الذي تتنافس فيه الأطراف للوصول إلى سدة الحكم. ليست صناديق الاقتراع وحدها من ستحسم تلك المعركة، بل مقدار المجازر والدم العربي المسفوح والكرامة العربية المهدورة.

الشعار السائد هو: "اقتل كثيرًا.. دمّر كثيرًا.. امسح القرى كما يوصي الرب!! اقتل الأغيار أو استعبدهم!!". فمن يفعل ذلك أكثر يحصل على بطاقات أكثر، هكذا يعيش الكيان، بل بدون هذا لن يعيش.

ساذج من ينتظر انقشاع غبار المعركة، فمهما كانت النتيجة سيظل الشعار هو هو. صحيح أن هناك معركة، وأن الأطراف فيها مستعدون لاستخدام جميع الأسلحة ضد بعضهم البعض، وأن مساحة الخلاف أكبر بكثير من مساحة الاتفاق، لكنهم جميعًا متفقون في نظرتهم للأغيار: اقتلهم أو اطردهم أو استعبدهم بأي صورة.

قمة الكوميديا السوداء تتمثل في تصريحات السلطة الفلسطينية بأنها تقف من جميع القتلة مسافة واحدة، وأنها لا تتدخل في شؤون الكيان الذي يحتلها ويقتل ويحاصر ويشرد شعبها، وأنها ستتعامل مع أي إفراز لتلك المعركة، وكأن القتلة يتسابقون للاجتماع بها. مصنف في: المقالات

شارك الخبر: