الأردن
سياسة

هرتسوغ يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وسط تحذيرات من ضبابية المشهد السياسي

رؤيا٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٥ م0 مشاهدة
هرتسوغ يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وسط تحذيرات من ضبابية المشهد السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كلف رئيس الاحتلال الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، يوم الأحد، زعيم تحالف المعارضة ورئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة. جاء هذا القرار الرئاسي بعد انتهاء جولة المشاورات الرسمية مع الكتل البرلمانية في الكنيست، إثر انتخابات السابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والتي أسفرت عن مأزق سياسي صعب، حيث لم يتمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من حصد التأييد الكافي لتأليف ائتلاف حكومي.

وفي خطاب التكليف، حذر هرتسوغ من خطورة حالة الانسداد السياسي والضبابية التي تحيط بالبلاد، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية لتجاوز هذه المرحلة الحاسمة. وأكد الرئيس الإسرائيلي على الحاجة الملحة لدولة إسرائيل إلى حكومة مستقرة قادرة على اتخاذ القرارات المصيرية. وأشار هرتسوغ بوضوح إلى "الواقع السياسي الجديد" الذي فرضته نتائج الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي شهدت خسارة الحزب الجمهوري للأغلبية في الكونغرس، مما أثر على موازين القوة والتأثير في واشنطن. وشدد الرئيس على أن التحولات الجارية في الإدارة الأمريكية تتطلب قيادة قادرة على إدارة التنسيق الاستراتيجي مع الحليف الأمريكي، خاصة في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية، التي دخلت يومها الخامس والخمسين بعد المئتين، وما تمثله من تهديدات أمنية مباشرة للمنطقة.

يواجه آيزنكوت الآن تحدياً معقداً لتجميع 61 صوتاً تضمن له نيل ثقة الكنيست. يعتمد مسعاه على كتلة المعارضة التي تضم أحزاب "ياشار" و"بيحد" و"إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان، وحزب "الديمقراطيين". كما قد يعتمد على شبكة أمان برلمانية من خارج الائتلاف تقدمها الأحزاب العربية، ممثلة بالقائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين وحزب "راعم"، اللذين حصدا 19 مقعداً. إلا أن هذا المسار يواجه اعتراضات يمينية شرسة ومحاولات مستمرة من قبل حزب الليكود لإفشال عملية التأليف، لتبدأ بذلك سباق المهلة القانونية الممنوحة لآيزنكوت في مشهد سياسي مفتوح على كافة الاحتمالات.

شارك الخبر: