الأردن
ثقافة

تفاصيل جديدة في سيرة المناضل عبد الله البرغوثي.. من مقاعد الدراسة في كوريا إلى مواجهة الاحتلال

السبيل٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٥ ص2 مشاهدة
تفاصيل جديدة في سيرة المناضل عبد الله البرغوثي.. من مقاعد الدراسة في كوريا إلى مواجهة الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“أمير الظل”.. ملهم الأجيال وعقدة العدو عبد الله البرغوثي/ (2)" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نستكمل اليوم محطات من سيرة البطل عبد الله البرغوثي، الذي تشكل حياته مصدر إلهام للجيل المقاوم الساعي لتحرير المقدسات. سجل عبد الله في إحدى الكليات الهندسة في كوريا لدراسة (الإلكتروميكانيك) ليكون هذا التخصص مساعداً له في خطته لمقاومة المحتل اليهودي في فلسطين. حصل على شهادة الهندسة وبحث في الشبكة العنكبوتية عن كيفية تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، وكان يحضر المواد ويذهب للغابات لإجراء التجارب، وكلما نجح يقول: (لأجلك يا فلسطين التي أحب وأعشق).

استمر في تعلم (التايكواندو) للحفاظ على رشاقته وقوة جسمه، وسجل في نادي (الرماية والقنص على السلاح). وحين اتصل بأهله، أخبروه باستشهاد بعض أحبابه من أبناء عمومته في الانتفاضة الأولى (انتفاضة الحجارة)، مما حزنه وجعله يفكر في الانتقام. عمل مترجماً لدى السفارة اليمنية، وتاجر في السيارات المستعملة الكورية في الأردن مع أصحابه، وتعرف على فتاة كورية أسلمت كانت تدرس الأدب والفنون الجميلة وتزوجها.

في سيول، اغتصب مجموعة من الجنود الأمريكان فتاة كورية، واندلعت مظاهرات تطالب بالقصاص ورحيل الأمريكان، وشارك فيها عبد الله عبر صنع قنابل المولوتوف الحارقة. اعتقلته الشرطة، ولكن بجهود السفير اليمني تم تسفيره إلى الأردن مكبلاً، وحُجزت أمواله وممتلكاته، وطلب من زوجته الكورية (إسراء) أن تسبقه إلى الأردن. بعد ست سنوات حصل على أمواله عبر السفارة الكورية، وبسبب ضغط أهله فكر بالزواج بثانية، لكن زوجته رفضت وطلبت العودة لأهلها.

أحرقته أمه من ذكريات زوجته الكورية وجمعت صوره وملابسه، وملأت بيته بصور الأقصى والقدس وفلسطين وصور قريته (ريما) التابعة لمدينة رام الله، وأجبرته على السفر لخطبة فتاة من آل البرغوثي من قريته. على الحدود، رفض التحدث مع اليهود بالعربية معتبراً إياها احتلالاً، وتحدث بالإنجليزية ثم طلب مترجماً للكورية، فغضبوا منه.

استقبله على الحدود صديق ثري وأخذه إلى مدينة أريحا ورأى جنود السلطة يحرصون (الكازينو)، ورفض الأكل والشرب منه. ثم ذهب إلى القدس ودخلها واستعاد روحه، وهجم على بائع كعك قدسي فأكل منه حتى شبع، مستشعراً نسيم القدس العليل.

شارك الخبر: