البابا فرنسيس يجوب أحياء مونتيفيديو الخطرة منددًا بعنف تجارة المخدرات


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة رمزية لافتة، قام البابا فرنسيس، يوم السبت، بجولة سيراً على الأقدام في حي «كاسافايي» بالعاصمة الأوروغوايانية مونتيفيديو، وهو الحي الذي يشهد أعلى معدلات جرائم القتل. جاءت هذه الزيارة للتنديد بتفشي عنف حروب عصابات المخدرات، الذي يدفع الأطفال ثمنه غالياً. وخلال تجمع في الهواء الطلق، أكد البابا على أنه «لا ينبغي لطفل في بلد غني بالموارد أن يتخلى عن التعليم أو الأمان أو يفقد حياته بسبب الصراعات المسلحة»، مشيراً إلى أن الحي يسجل نسبة 41.7 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة، وهو ما يقارب ضعف المعدل الوطني.
تضمنت زيارة البابا محطات فكرية هامة؛ ففي الجامعة الكاثوليكية، دعا إلى تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الكرامة البشرية، وحث المؤسسات التعليمية على وضع «الإنسان قبل الخوارزمية». كما ترأس أمسية صلاة ضخمة في ملعب «سينتيناريو» التاريخي بمشاركة 60 ألف شخص، وذلك بعد أن دعا في قداسه الصباحي ببلدة «بايساندو» إلى «بناء الجسور»، مثنياً على رمزية شراب «المتة» في تعزيز التضامن والروابط المجتمعية.
وفي كلماته بساحة الاستقلال، تطرق البابا إلى التحديات الداخلية التي تواجه أوروغواي، التي تعد الأكثر علمانية في أميركا اللاتينية، مطالباً بـ«حماية الأجنة» وتوفير الرعاية الصحية للجميع، ومعرباً عن أسفه لتسجيل البلاد أعلى معدل انتحار في أميركا الجنوبية.
تأتي هذه الجولة القارية التي تستمر 12 يوماً، وتشمل انتقاله إلى الأرجنتين ثم بيرو، بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط من خضوعه لعملية جراحية ناجحة في روما لاستئصال ورم سرطاني وجزء من رئته اليمنى، وسط إجراءات أمنية مشددة شارك فيها آلاف الجنود وعناصر الشرطة.
منوعات
منوعات
منوعات
اقتصاد