الفيصلي يفاجئ الجميع بإقالة طارق مصطفى رغم تصدره الدوري وكأس السوبر.. والأندية تتسابق على تغيير مدربيها


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور مفاجئ، قرر نادي الفيصلي إنهاء عقد مديره الفني المصري طارق مصطفى، على الرغم من قيادته للفريق للتتويج بكأس السوبر الأردني وتصدره جدول ترتيب الدوري المحلي حتى نهاية الجولة السابعة من موسم 2026-2027. يأتي هذا القرار ليضاف إلى قائمة المدربين الذين غادروا مناصبهم مبكراً في الدوري الأردني للمحترفين، ليصل عددهم إلى ستة مدربين حتى الآن.
تعكس هذه التغييرات الفنية المتسارعة حالة عدم الاستقرار التي تعيشها أندية المحترفين، حيث لجأت ستة أندية من أصل عشرة إلى تغيير أجهزتها التدريبية في غضون سبع جولات فقط من أصل 27 جولة مقررة للبطولة. هذا الوضع يثير تساؤلات حول آليات التخطيط الفني ومنح المدربين الوقت الكافي لتنفيذ برامجهم.
الفيصلي يفسخ عقد مصطفى ويتعاقد مع جواو موتا
أعلن مجلس إدارة النادي الفيصلي، يوم الجمعة 6 تشرين الثاني، عن فسخ عقد المدرب المصري طارق مصطفى، والتعاقد مع المدرب البرتغالي جواو موتا لقيادة الفريق في المرحلة القادمة. جاء هذا القرار على الرغم من النجاحات التي حققها مصطفى مع الفريق، بما في ذلك الفوز بكأس السوبر الأردني وتصدر الدوري. إلا أن النتائج المخيبة للفريق في دوري أبطال آسيا 2، حيث تلقى ثلاث خسائر، شكلت ضغطاً على الجهاز الفني وأضعفت حظوظ الفريق في التأهل.
ستة أندية تغير مدربيها في أسابيع قليلة
لم يكن الفيصلي الوحيد الذي شهد تغييراً فنياً، فقد سبقته خمسة أندية اتخذت قرارات مماثلة. فقد أنهى الوحدات مهمة مدربه وسيم البزور وتعاقد مع المصري عماد النحاس. وفي العربي، تولى ديان صالح المسؤولية خلفاً لعماد رشاد الذي قدم استقالته. كما تعاقد الحسين إربد مع الإسباني كورو توريس ليحل محل أحمد هايل. وشهد دوقرة تغييراً بتولي أنزور نفش المهمة بعد استقالة أحمد عبد القادر، بينما استعان شباب الأردن بالتونسي وليد الشتاوي خلفاً للمدرب الإسباني كارلوس ألبرتو.
أربعة أندية فقط تحافظ على استقرارها الفني
في المقابل، حافظت أربعة أندية فقط على استقرارها الفني منذ بداية الموسم، وهي البقعة بقيادة أمجد أبو طعيمة، والسلط بقيادة رائد عساف، والرمثا تحت إشراف المدرب الكرواتي رادان غاسانين، والجزيرة بقيادة رائد الداود. وتشكل هذه الأندية 40% فقط من فرق الدوري، بينما لجأت 60% من الفرق إلى تغيير مدربيها خلال الجولات السبع الأولى.
تغييرات مبكرة تثير ملف الاستقرار والتكاليف
تثير كثرة التغييرات التدريبية المبكرة تساؤلات حول آليات التخطيط الفني في الأندية الأردنية ومدى منح الأجهزة الفنية الوقت الكافي. ولا تقتصر تداعيات هذه القرارات على الجوانب الفنية، بل تمتد إلى الأعباء المالية المترتبة على فسخ العقود والتسويات المالية والشروط الجزائية. ومع اقتراب نهاية المرحلة الأولى من الدوري، يبرز الاستقرار الفني كتحدٍ رئيسي للأندية في ظل المنافسة الشديدة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة