الأشغال توضح تفاصيل هامة حول الطريق البديل المؤقت لطريق الرامة – الجوفة


هذا الخبر بعنوان "الأشغال تكشف تفاصيل مهمة بشأن طريق الرامة المؤقت" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان، يوم السبت، أن الطريق البديل الذي تم إنشاؤه على طريق الرامة – الجوفة هو طريق مؤقت، وتم إنشاؤه خصيصًا لخدمة سكان المنطقة وضمان استمرارية الحركة المرورية. جاء هذا الإجراء عقب إغلاق الجسر القديم وهدمه تمهيدًا لبناء جسر جديد.
وأوضحت الوزارة أن الطريق البديل يتضمن عبارات أنبوبية مصممة للسماح بمرور مياه السيول من خلالها أو فوق سطحها عند ارتفاع منسوب المياه. وأشارت الوزارة إلى أنها كانت قد أعلنت منذ البداية عن الطبيعة المؤقتة لهذا الطريق.
وأضافت الوزارة أنه يتم إغلاق الطريق البديل عند حدوث جريان للسيول وارتفاع منسوب المياه، وذلك حرصًا على سلامة مستخدميه. وسيتم إعادة فتحه بعد انحسار المياه والتأكد من جاهزيته للاستخدام الآمن.
وفيما يتعلق بالمشروع الرئيسي، أفادت الوزارة بأنها قد بدأت بالفعل في تنفيذ الجسر الجديد في موقع المنشأة التي تم إزالتها. وأكدت الوزارة على استمرار توفير مسار بديل لخدمة السكان طوال فترة أعمال الإنشاء.
يُذكر أن وزارة الأشغال كانت قد قامت بإنشاء مسار فرعي بمحاذاة جسر الرامة لتأمين تنقل السكان والمشاة، وذلك بعد ظهور تشققات في الجسر القديم نتيجة للسيول والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة. وتضمنت الأعمال في المسار الفرعي تزويده بعبارات لتصريف المياه وحمايات خرسانية لضمان سلامة مستخدميه.
وكانت الوزارة قد أغلقت سابقًا طريق الرامة – الجوفة، الذي يمتد من إشارة الرامة على طريق البحر الميت إلى دوار الجوفة على طريق الكفرين – الجوفة، بسبب تفاقم التشققات في الجسر القائم، مما استدعى وقف الحركة عليه.
وأرجعت الوزارة قرار الإغلاق إلى قدم الجسر ووجود عيوب وتشققات سابقة فيه، كانت مدرجة ضمن خططها لإعادة إنشائه ولم تكن تشكل خطرًا في السابق. إلا أن الهطولات المطرية الغزيرة الأخيرة أدت إلى تفاقم هذه التشققات، مما استدعى ضرورة إعادة بناء الجسر ومنشأة تصريف المياه أعلى الوادي.
ودعت وزارة الأشغال المواطنين إلى استخدام طريقي الكفرين والمغطس، بالإضافة إلى الطرق الداخلية المعروفة لسكان المنطقة. وتم تحويل الشاحنات والمركبات العابرة إلى المسارات البديلة، مع تخصيص الطريق المؤقت لخدمة الحركة المحلية حتى اكتمال المشروع وإعادة فتح الطريق بصورة دائمة.
في سياق متصل، نبّهت إدارة الأرصاد الجوية إلى خطر تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، خاصة مع اشتداد الهطولات المطرية خلال الفترة الحالية والمقبلة في مناطق البلقاء ومأدبا والأغوار الوسطى ومنطقة البحر الميت والأودية المؤدية إليها. وأظهرت صور الرادار اشتداد الهطولات في تلك المناطق، مع احتمال أن تكون غزيرة أحيانًا، مما يزيد من فرص تشكّل السيول المفاجئة وتدفقها نحو المناطق المنخفضة.
ودعت الإدارة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر في محيط البحر الميت والأودية المجاورة، نظرًا لطبيعتها الطبوغرافية التي تسرّع تجمع مياه الأمطار وانحدارها. وأشارت إلى أن السيول قد تصل إلى المنطقة عبر الأودية المغذية لها، حتى في حال عدم تسجيل هطولات غزيرة في الموقع نفسه.
كما نبّهت إلى احتمال انجراف التربة والصخور، خصوصًا على الطرق الجبلية والمنحدرات ومجاري الأودية. وطالبت بالابتعاد عن مناطق تجمع المياه وتجنب الرحلات والتنزه في المناطق المنخفضة، لا سيما في محيط البحر الميت.
وشددت على ضرورة عدم المجازفة بعبور الطرق التي تشهد جريانًا للمياه، سواء بالمركبات أو سيرًا على الأقدام. ودعت إلى متابعة النشرات الجوية والالتزام بتعليمات الجهات المختصة، محذّرةً من وصول مياه الأمطار المنحدرة من المرتفعات والمناطق المجاورة إلى المناطق المنخفضة بصورة مفاجئة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل