الأردن
سياسة

واشنطن تضاعف جهودها: 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن البرنامج النووي الإيراني وسط تقارير عن إعادة تأهيل مواقع عسكرية

الوكيل الإخباري٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٠ ص0 مشاهدة
واشنطن تضاعف جهودها: 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن البرنامج النووي الإيراني وسط تقارير عن إعادة تأهيل مواقع عسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكافأة أميركية ضخمة للحصول على معلومات عن البرنامج النووي الإيراني" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لافتة، عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار مقابل أي معلومات تدلي بها حول البرنامج النووي الإيراني. تزامن هذا الإعلان مع ظهور صور أقمار صناعية تكشف عن أعمال إنشاء وترميم تجري في مواقع عسكرية إيرانية، بما في ذلك منشآت صاروخية وقواعد جوية تعرضت لأضرار سابقة جراء غارات أميركية وإسرائيلية.

ووفقًا لتحليل نشره محللون في شركة الاستخبارات البريطانية "ميار" ونقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، تُظهر صور التُقطت في شهر نوفمبر أعمال حفر وإنشاءات جديدة في ما لا يقل عن 12 موقعًا عسكريًا إيرانيًا. شملت هذه المواقع مجمعات صواريخ وقواعد جوية، بالإضافة إلى عمليات إزالة للمباني المتضررة والأنقاض، وإنشاء أسطح جديدة فوق مبانٍ تعرضت للتدمير.

وأشار التحليل إلى أن الأعمال تشمل منشأة "طالقان 2" في مجمع بارشين العسكري، حيث تظهر مؤشرات على استكمال أعمال بناء واسعة، وتسوية مبانٍ متضررة بالأرض، وإصلاح آثار الهجمات على مخبأ تحت الأرض وتدعيمه بالخرسانة. كما رصد المحللون أعمال حفر وإنشاء مبانٍ جديدة في قاعدة قرب طهران، وأخرى في قاعدة شاهرود شمالي إيران.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، التابع لوزارة الخارجية الأميركية، يعرض مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير إقامة بديلة وإعادة التوطين، مقابل معلومات حول البرنامج النووي الإيراني. وتشمل المعلومات المطلوبة المنشآت والمعدات والأفراد المرتبطين بالبرنامج، بمن فيهم العاملون في الأوساط العلمية، وفقًا لبيان نشرته "سنتكوم" على منصة "إكس".

يعود تأسيس برنامج "مكافآت من أجل العدالة" إلى عام 1984، ويهدف إلى تقديم مكافآت مالية مقابل معلومات تساعد في حماية الأميركيين ومصالح الولايات المتحدة. وفي بيانها حول المكافأة، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن عدم امتثال إيران لاتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حرم الوكالة من معلومات حيوية تتعلق بإنتاج إيران ومخزونها من مكونات رئيسية، مثل أجهزة الطرد المركزي. ولم تحدد الوزارة معايير تفصيلية لطبيعة المعلومات التي تؤهل للحصول على المكافأة.

تأتي هذه الخطوة الأميركية في وقت يواصل فيه الرئيس السابق دونالد ترامب تأكيداته بأن الضربات الأميركية قد دمرت البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا في الوقت ذاته إلى رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع. وكان ترامب قد صرح بأن الضربات التي وجهت لإيران كانت ضرورية لبقاء إسرائيل، وأن امتلاك طهران لأسلحة نووية كان سيؤدي إلى محو الشرق الأوسط. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تجري حاليًا محادثات مع إيران، وأن طهران "ترغب بشدة في إبرام اتفاق".

شارك الخبر: