بطل أردني يحبط مخططاً إرهابياً ويفدي زميله الشهيد في حادثة سفارة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عمل بطولي يجسد أروع صور الشجاعة والفداء، أحبط الملازم الثاني فراس فايز عبد الله العنانزة، من مرتبات الأمن الدبلوماسي والدوائر، مخططاً إرهابياً استهدف إحدى السفارات في المملكة. رصد العنانزة اعتداء تكفيرياً على زميله، الذي كان يؤدي واجبه في الحراسة، فانطلق بأقصى سرعته نحو المعتدي واشتبك معه مباشرة، مما أدى إلى إصابته وتحييده والقبض عليه. هذا التدخل السريع قطع الطريق على الإرهابي لإكمال مخططه الدموي، قبل أن يتوجه العنانزة لمحاولة إنقاذ زميله الشهيد جواد السلايطة، الذي ضحى بروحه فداءً للوطن وأمنه.
أجمع الشارع الأردني على أن شجاعة الملازم العنانزة حالت دون امتداد الإرهاب إلى المواطنين والمارة والمركبات، مؤكدين أن النشامى سد منيع أمام كل من يستهدف أمن البلاد. وفي قراءة أمنية، أكد الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة أن شجاعة العنانزة امتداد لعقيدة التضحية الراسخة في أبناء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية. وأوضح أن سرعة تدخله ومخاطرته بروحه حمتا أرواح العديد من الأبرياء، مشيراً إلى أن نجاح الإرهابي في انتزاع سلاح الشهيد السلايطة كان سيؤدي إلى كارثة. وأكد أن الموقف جسد أعلى معايير الجاهزية الميدانية ورباطة الجأش وسرعة اتخاذ القرار، ووحد الأردنيين خلف القيادة الهاشمية والمؤسسات العسكرية في مواجهة الفكر الظلامي.
من جانبها، أوضحت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة ميساء الرواشدة أن الحدث يلخص حجم تضحيات رجال الأمن، وأن موقف العنانزة يعكس ثمرة التنشئة العسكرية التي تبني شخصية المنتسب على قيم الفداء والوفاء، حيث يصبح الدفاع عن المواطن وحماية الزميل مسؤوليتين متلازمتين. وشددت على أن تلك الروابط الميدانية تتحول إلى فعل باسل عند الخطر، مميطة اللثام عن عمق العلاقة التكاملية بين رجل الأمن ومجتمعه. وأكدت أن ما فعله العنانزة دين في عنق كل مواطن.
وفي السياق ذاته، وصف الإعلامي علاء الذيب تصرف الملازم العنانزة بالشجاع، معرباً عن شكره لهذا التدخل الذي حقن الدماء، داعياً إلى تغليظ العقوبات في قضايا الإرهاب وتسريع إجراءات التقاضي. ودعت أستاذة الإعلام الرقمي الدكتورة نوزات أبو العسل إلى ترسيخ هذه البطولة في نفوس النشء وتعظيمها، مطالبة الأسر بمتابعة أبنائها وتحصينهم فكرياً، وضرورة رفع الصوت عالياً في كافة المؤسسات في وجه دعاوى الفكر التكفيري، صوناً للأردن الذي دفعت في سبيله دماء الشهداء.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة