كلمات مؤثرة من ابن عم الشهيد السلايطة: آخر لقاء كان معي بالسيارة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في كلمات تحمل عميق الحزن والفقد، استذكر نور الدين السلايطة آخر لقاء جمعه بابن عمه الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة، قبل استشهاده إثر الاعتداء الإرهابي الذي وقع في العاصمة عمان. ونشر السلايطة، عبر حسابه على منصة "إكس"، كلمات مؤثرة نعى فيها ابن عمه، مستحضراً آخر مرة كانا فيها معاً، حيث كتب: "الأحد كان معي بالسيارة، واليوم أحمله بقلبي ذكرى ودعاء. ما كان يخطر ببالي إن آخر مشوار يجمعني فيك يا جواد. رحمك الله يا ابن عمي، وجعل الجنة دارك".
وتعكس كلمات ابن عم الشهيد حجم الفقد الذي تركته الحادثة في نفوس أهله ومحبيه، حيث لم يكن يعلم أن المشوار الذي جمعهما يوم الأحد سيكون آخر لقاء بينهما، لتتحول ذكرى ذلك اللقاء إلى دعاء وحنين لا يغيبان.
وكان العريف جواد السلايطة قد استشهد إثر تعرضه للطعن بأداة حادة أثناء أداء واجبه الرسمي، في اعتداء إرهابي وقع في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمان، وأسفر أيضاً عن إصابة ضابط آخر أثناء الاشتباك مع منفذ الاعتداء. وقد تمكنت إحدى دوريات الأمن العام من السيطرة على منفذ الاعتداء وإلقاء القبض عليه، فيما نقل الضابط المصاب إلى المدينة الطبية لتلقي العلاج.
وقد خلف استشهاد العريف جواد السلايطة حالة من الحزن العميق بين أهله وزملائه، في وقت تتواصل فيه رسائل النعي والدعاء له بالرحمة والمغفرة. يُذكر أن عائلة الشهيد السلايطة قد روت لـ"رؤيا" مناقب فقيدها بعد الاعتداء الإرهابي في عمان.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة