قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي على العريف السلايطة ويؤكد على وحدة الصف الوطني


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدان سماحة قاضي القضاة، الشيخ كمال الصمادي، بشدة الاعتداء الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة وإصابة أحد ضباط الأمن العام أثناء تأدية واجبهما في العاصمة عمان. ووصف الصمادي هذا العمل بأنه اعتداء مرفوض على أمن المجتمع وسلامة أبنائه، وانتهاك للقيم الإنسانية والدينية التي تحرم سفك الدماء وتحفظ حق الإنسان في الحياة.
وأوضح سماحته أن الشريعة الإسلامية جاءت لحفظ النفس البشرية وجعلت الاعتداء عليها من أعظم المحرمات، وأن ترويع الآمنين والاعتداء على رجال الأمن الذين يكرسون حياتهم لحماية الوطن والمواطنين يتعارض مع مقاصد الشريعة وأحكامها، ولا يمكن تبريره دينياً أو أخلاقياً.
وأضاف أن الاعتداء الآثم الذي شهدته العاصمة يستدعي تعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بقيم التراحم والتآخي والتكافل، والالتفاف حول مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية التي تواصل جهودها في حماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره. وأكد أن مواجهة الفكر المتطرف والسلوك الإجرامي مسؤولية مجتمعية تتطلب وعياً وتعاوناً بين مختلف المؤسسات.
وثمن سماحته الجهود التي تبذلها مديرية الأمن العام في التصدي للتهديدات التي تستهدف سلامة المواطنين، مشيداً بيقظة مرتباتها وسرعة استجابتها للحادثة. وأكد أن تضحيات منتسبي الأجهزة الأمنية تحظى بتقدير واعتزاز الأردنيين.
وتقدم سماحته بخالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيد العريف جواد السلايطة وذويه ورفاق سلاحه، داعياً الله أن يتقبله بواسع رحمته وأن يمن على الضابط المصاب بالشفاء العاجل. وأكد أن حفظ الأمن والاستقرار وصيانة الدماء مسؤولية وطنية ودينية مشتركة، وأن الوقوف صفاً واحداً في مواجهة ما يستهدف أمن الأردن ووحدته واجب على الجميع.
حفظ الله الأردن آمناً مستقراً، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة