الأردن
سياسة

خبير أمني: الاعتداء على رجل الأمن في عمّان يمس هيبة الدولة ويتطلب حذرًا في التحقيقات

رؤيا٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١١:٣٦ ص0 مشاهدة
خبير أمني: الاعتداء على رجل الأمن في عمّان يمس هيبة الدولة ويتطلب حذرًا في التحقيقات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الخبير الأمني بشير الدعجة أن الاعتداء الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات الأمن العام في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، يمثل حادثة خطيرة تستوجب وقفة ودراسة متأنية، مشيراً إلى أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون والنظام العام.

وشدد الدعجة في حديث خاص لـ "رؤيا" على ضرورة التعامل مع الحادثة بمسؤولية ووعي، وعدم استباق نتائج التحقيقات أو إطلاق الأحكام والتفسيرات قبل صدور البيانات الرسمية والتوضيحات من مديرية الأمن العام والجهات المختصة. ودعا المواطنين ووسائل الإعلام، خاصة منصات التواصل الاجتماعي، إلى عدم تهويل الأحداث أو تداول معلومات غير مؤكدة.

وأوضح أن الحادثة لا تزال قيد التحقيق، وأن تحديد دوافعها وطبيعتها أمر أساسي لا يجوز حسمه بالاجتهادات أو التكهنات الإعلامية. ولفت إلى وجود فارق جوهري بين أن تكون الحادثة ذات خلفية جنائية، أو أن تكون ذات دوافع إرهابية، ولكل احتمال منهما اعتبارات وتحقيقات وإجراءات أمنية مختلفة.

وأضاف أنه إذا أثبتت التحقيقات أن الحادثة ذات طابع جنائي، فلا بد من الوقوف على أسبابها ودوافعها والظروف التي أدت إلى وقوعها. أما إذا ثبت أنها تحمل أبعاداً أو دوافع إرهابية، فإن الأمر يستوجب قراءة أمنية معمقة، وإعادة تقييم المعطيات والحسابات الأمنية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات.

وأشار إلى أن الاعتداء على رجال الأمن في الأماكن العامة مسألة بالغة الخطورة، لما يمثله رجل الأمن من حضور للدولة وحماية للمواطنين وتطبيق للقانون، مؤكداً أن حماية رجال الأمن مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.

ودعا الدعجة المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات أو التحليلات غير المستندة إلى معلومات موثوقة، مؤكداً أهمية ترك المجال للأجهزة الأمنية لاستكمال تحقيقاتها وكشف ملابسات الحادثة ودوافعها، والاعتماد حصراً على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية.

وختم بالتأكيد أن المرحلة الحالية تتطلب الوعي والمسؤولية الوطنية، واحترام هيبة المؤسسات الأمنية، وعدم تحويل الحادثة إلى مساحة للتكهنات أو إثارة المخاوف، بانتظار ما ستكشف عنه التحقيقات والبيانات الرسمية. يأتي هذا في ظل تأكيد مديرية الأمن العام على استشهاد أحد رجال الأمن العام إثر اعتداء بأداة حادة من قبل أحد الأشخاص في العاصمة، وبدء التحقيق في الواقعة.

شارك الخبر: