الأردن
سياسة

السفارة الإيرانية في بيروت تسخر من ترمب بفيديو ذكاء اصطناعي بعد خسارته الانتخابية

رؤيا٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٦ ص0 مشاهدة
السفارة الإيرانية في بيروت تسخر من ترمب بفيديو ذكاء اصطناعي بعد خسارته الانتخابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشرت السفارة الإيرانية في بيروت مقطع فيديو مُصمم بتقنيات الذكاء الاصطناعي يسخر من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، واصفةً مقر إقامته بـ "البيت المهشم"، وذلك في أعقاب خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وأشارت السفارة في منشورها الرسمي إلى أن أول قرار لترمب بعد هذه النتيجة هو تحويل "البيت الأبيض" إلى "البيت المهشم".

أظهر المقطع، الذي بثته السفارة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، محاكاة رقمية لشخصية ترمب ومقر الرئاسة الأمريكية، مع عبارة "أول قرار لترمب بعد خسارته المذلة بالانتخابات: تغيير هيئة البيت الأبيض إلى البيت المهشم!". وتعد هذه الخطوة تعبيرًا دبلوماسيًا غير تقليدي يعكس تصاعد الحرب النفسية والإعلامية بين طهران وواشنطن، وتوظيف الأدوات الرقمية الحديثة في التهكم على النتائج السياسية الأمريكية.

يأتي هذا الفيديو في سياق تبعات انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، التي شهدت تراجعًا للجمهوريين وفقدانهم للأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ. وقد استغلت الدبلوماسية الإيرانية هذه النتيجة لتوجيه رسائل شامتة تربط بين الإخفاق الانتخابي للإدارة الحالية وسياساتها التصعيدية في الشرق الأوسط، خاصة المواجهة العسكرية وملف الحرب مع إيران.

تتزامن هذه الرسالة الساخرة مع تصريحات مسؤولين إيرانيين بارزين، حيث عبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف عن ابتهاجه بهزيمة الجمهوريين، معتبرًا أن الناخب الأمريكي صوت بشعار "لا للحرب". وتواصل الردود الإيرانية عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية لترسيخ رواية أن التصعيد الخارجي كان سببًا رئيسيًا في تراجع مكانة الإدارة الأمريكية.

تسلط هذه الواقعة الضوء على التحول في أنماط التواصل الدبلوماسي الحديث، حيث تلجأ البعثات الدبلوماسية إلى دمج تقنيات التزييف العميق والذكاء الاصطناعي في المناكفات السياسية، مما يعكس عمق الشرخ في العلاقات بين البلدين ويشير إلى مرحلة جديدة من الترويج الرقمي الساخر الذي يتجاوز الأعراف الرسمية للتأثير على الرأي العام الدولي.

شارك الخبر: