أب غزي ينعى طفليه التوأمين بعد عشرين عاماً من الانتظار: "لله ما أعطى ولله ما أخذ"


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد مؤلم يعكس حجم المعاناة في قطاع غزة، شارك الأب مصطفى كلاب، من مدينة خان يونس جنوب القطاع، خبر وفاة طفليه التوأمين "محمد" و"أسماء" عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك. وبأصابع مرتجفة، كتب كلاب كلمات مؤثرة يعبر فيها عن حزنه العميق واستسلامه لقضاء الله وقدره، مستشهداً بآيات قرآنية للصبر والتثبيت.
استهل كلاب منشوره بعبارات "إنا لله وإنا إليه راجعون"، ثم أضاف: "لله ما أعطى ولله ما أخذ، لا نقول إلا ما يرضي الله، البقاء لله تعالى وحده". هذه الكلمات القصيرة لخصت فاجعة حلت بأسرة كانت تنتظر طفليها لمدة عشرين عاماً، حسب ما أشار إليه الأب في منشوره.
لم يكتفِ الأب بالنعوة، بل استعان بآيات من القرآن الكريم لمواساة نفسه ومن حوله، فكتب: "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"، وأتبعها بقوله تعالى: "والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".
وأوضح مصطفى حجم الانتظار الذي سبق قدوم طفله محمد، حيث كتب: "التوأم ابني محمد الذي انتظرته عشرين عاما". ورغم رحيل طفليه إلى "الرفيق الأعلى"، لم يرفق الأب تفاصيل عن ظروف الوفاة، مفضلاً التركيز على كلمات الرثاء والاستسلام للقضاء.
تأتي قصة مصطفى كلاب لتسلط الضوء على مأساة متكررة في قطاع غزة، حيث تتحول صفحات التواصل الاجتماعي إلى سجلات لتوثيق الفقد، وتتوالى التعازي من الأصدقاء والأقارب لأب يواجه ما لا تحتمله الكلمات بالصبر والدعاء. وتجدر الإشارة إلى وصول قافلة تعزيز وتزويد طبي إلى المستشفى الميداني الأردني في خان يونس، مما يذكر بالجهود الإنسانية المبذولة في ظل الظروف الصعبة.
منوعات
منوعات
سياسة
سياسة