شهيد وإصابات في غارات إسرائيلية على غزة ونسف مبانٍ بخان يونس وسط تعثر التهدئة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخر بجروح، فجر وصباح يوم الخميس، جراء غارتين جويتين شنهما الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. ترافق ذلك مع عمليات نسف واسعة النطاق للمباني السكنية شرقي مدينة خان يونس، في ظل تقارير تفيد بتشديد القيود على دخول قوافل المساعدات الإنسانية عبر الحدود المصرية، واستمرار الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في القطاع.
وأفادت مصادر ميدانية وطبية أن إحدى الغارتين استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة تقع غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد المواطن عبد وليد مطر وإصابة آخر نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. في حين واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات تفجير ونسف مكثفة لمربعات سكنية ومبانٍ شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وإحداث دمار كبير في البنية التحتية للمنطقة.
تأتي هذه التطورات استكمالا لسلسلة غارات واعتداءات شهدها القطاع خلال اليومين الماضيين؛ حيث استشهدت الفتاة ريماس المدهون، البالغة من العمر 17 عاما، إثر قصف طال خيمة للنازحين في مدينة غزة، كما قُتل عنصر الأمن الداخلي التابع لحركة حماس خالد شلوف في منطقة المواصي غرب خان يونس، إضافة إلى سقوط ضحايا آخرين في مناطق متفرقة. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد الشهداء، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة، إلى نحو 1602 شهيد وآلاف الجرحى منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
ويعيش قطاع غزة واقعًا ميدانيًا شديد التعقيد؛ فرغم أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا من الناحية الرسمية، إلا أنه يشهد خروقات متكررة عبر ضربات جوية وقصف مدفعي تبرره تل أبيب باستهداف عناصر مسلحة. في المقابل، تؤكد التقارير الفلسطينية أن القصف يصيب المدنيين والنازحين داخل الخيام، وسط سيطرة إسرائيلية على مساحات واسعة من القطاع وتعطيل متعمد لدخول قوافل الإغاثة الملحة.
تتزامن هذه التصعيدات مع تعثر ملحوظ في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي تتضمن نزع سلاح حركة حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإطلاق عمليات إعادة الإعمار. يؤدي هذا الجمود السياسي، مع استمرار الغارات، إلى تعميق المأساة الإنسانية للسكان وتقويض فرص تثبيت التهدئة الشاملة على الأرض.
عاجل
عاجل
صحة
عاجل