الأردن
سياسة

هرتسوغ يدعو للتفاهم والتهدئة وسط انقسام سياسي وانتخابات إسرائيلية بلا حسم

رؤيا٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:٥٠ ص0 مشاهدة
هرتسوغ يدعو للتفاهم والتهدئة وسط انقسام سياسي وانتخابات إسرائيلية بلا حسم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، يوم الأربعاء، جولة مشاورات نيابية مع الأحزاب السياسية لتسمية المرشح المكلف بتأليف الحكومة الجديدة. تأتي هذه الخطوة في أعقاب انتخابات تشريعية لم تمنح بنيامين نتنياهو أو غريمه الرئيسي غادي آيزنكوت أغلبية حاسمة. وحذر هرتسوغ من مغبة الانزلاق نحو اقتراع مبكر جديد، داعياً إلى تقديم تنازلات، كما أدان الخطاب «العنصري» الذي استهدف المجتمع العربي خلال الحملات الانتخابية.

وفي تطور بارز رجح كفة المعارضة، أعلنت الكتلة البرلمانية لحزب «القائمة العربية الموحدة» قرارها بالتوصية لصالح تكليف رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت برئاسة الوزراء. هذا القرار يفتح الباب أمام إمكانية نيله التكليف الرسمي بالاستناد إلى دعم النواب العرب الذين يشغلون 19 مقعداً في الكنيست.

في المقابل، اتهم آيزنكوت حزب «الليكود» بمحاولة ارتكاب «مذبحة بحق الديمقراطية»، رافضاً كلياً طرح نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية تحت قيادته. من جانبه، واصل نتنياهو التشكيك في مشروعية النتائج، زاعماً وجود «شبهات خطيرة» حول إنفاق دول أجنبية أموالاً طائلة للتأثير في الاقتراع. في حين طالب حليفه اليميني المتطرف إيتمار بن غفير باعتقال قادة الأحزاب العربية ورفض الاعتراف بالنتائج.

غير أن لجنة الانتخابات المركزية نفت وجود أي أدلة تمس بنزاهة التصويت بعد تدقيق أكثر من 9 آلاف صندوق، رغم تأكيد مواصلة التحقيق في ادعاءات شملت ملاحقة النائب أيمن عودة بشبهة تلقي تمويل خارجي، وهو ما وصفته قائمته بـ«الاضطهاد السياسي».

تتقاطع هذه الأزمة الداخلية مع تداعيات انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي شهدت تراجعاً للجمهوريين. إذ رأت المعارضة بقيادة يائير غولان أن بقاء نتنياهو وبن غفير سيقود

شارك الخبر: