توتر حدودي بين السودان وإثيوبيا: طرد دبلوماسيين وشكوى أممية بشأن هجمات المسيرات


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت، أقدمت السلطات الإثيوبية على طرد طاقم القنصلية السودانية في مدينة «أصوصا» بإقليم بني شنقول الحدودي، ومنحتهم مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد بعد اعتبارهم «أشخاصا غير مرغوب فيهم». يأتي هذا الإجراء عقب اتهامات رسمية وجهتها الخرطوم لأديس أبابا بتوفير ملاذ لقوات الدعم السريع لشن هجمات عبر الحدود، حسبما أفاد مصدر حكومي سوداني لوكالة «فرانس برس» يوم الأربعاء.
وصف المسؤول السوداني هذا التحرك بأنه «تصعيدي»، مشيراً إلى أنه جاء رداً على توثيق الحكومة السودانية ومجلس السيادة لـ70 هجوماً نفذتها قوات الدعم السريع انطلاقاً من الأراضي الإثيوبية خلال العام الحالي. شملت هذه الهجمات إطلاق 187 طائرة مسيرة انتحارية استهدفت المدن والمنشآت المدنية، مما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 500 مدني. دفع هذا الوضع الخرطوم إلى رفع شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي.
في المقابل، تنفي أديس أبابا هذه الاتهامات، وتوجه اتهامات مضادة للجيش السوداني بدعم متمردين مرتبطين بـ«جبهة تحرير شعب تيغراي»، وهو ما تنفيه الخرطوم جملة وتفصيلاً. في غضون ذلك، أفاد سكان مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق المحاذية للحدود، بسماع دوي غارات لمسيرات هجومية ليل الثلاثاء-الأربعاء، وسط مخاوف من تفاقم أوضاع نحو 100 ألف نازح فروا من تقدم الدعم السريع نحو المنطقة.
يأتي هذا التوتر الدبلوماسي لينذر باتساع رقعة الصراع السوداني إقليمياً. وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن سلاح المسيرات حصد وحده أرواح أكثر من 1100 شخص خلال النصف الأول من هذا العام، بينما تقترب الحصيلة الإجمالية للحرب المشتعلة منذ نيسان/أبريل 2023 من 200 ألف قتيل، مخلفة أضخم كارثة نزوح ومجاعة على مستوى العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة