الأردن
سياسة

فانس يكشف أسباب هزيمة الجمهوريين: حرب إيران وعلاقتها بإسرائيل وتكاليف المعيشة

رؤيا٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ م0 مشاهدة
فانس يكشف أسباب هزيمة الجمهوريين: حرب إيران وعلاقتها بإسرائيل وتكاليف المعيشة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حدد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، العوامل الرئيسية التي أدت إلى خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وأشار فانس، في تصريحات نشرت على منصة "إكس"، إلى أن حرب إيران، وارتفاع تكاليف المعيشة، والعلاقة مع إسرائيل، كانت في صلب أسباب الهزيمة. وأوضح أن استعادة ثقة الناخبين تتطلب مراجعة واضحة لمسار الإدارة الأمريكية وأولوياتها.

وأكد فانس أن عودة جزء من الناخبين الذين صوتوا لدونالد ترمب في انتخابات 2024 إلى دعم الجمهوريين مرهونة بإنهاء الحرب، والتركيز على تكاليف المعيشة، وتقديم المصالح الأمريكية تحت شعار «أمريكا أولا»، بالإضافة إلى إعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل. وأشار إلى أن هذه العوامل دفعت ناخبين جمهوريين سابقين إلى التصويت لصالح الديمقراطيين، مؤكداً على ضرورة عدم تجاهل تغير مواقف هذه الشريحة من الناخبين عند تفسير النتائج.

واعتبر فانس أن الحرب كانت السبب الأبرز للهزيمة، مستشهداً بإقرار ترمب نفسه بذلك. وأضاف أن أي نقاش نزيه حول مستقبل الحزب يجب أن ينطلق من هذه الحقيقة، وأن يتناول الكلفة السياسية للحرب وتأثيرها في خسارة الأغلبية.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب خسارة انتخابية مني بها الجمهوريون في انتخابات الثالث من تشرين الثاني 2026، حيث استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في نتيجة اعتبرت استفتاء على أداء إدارة ترمب وسياساتها. وكشفت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع عن استياء واسع من الأوضاع الاقتصادية، حيث اعتبر نحو تسعة من كل عشرة ناخبين أن تكاليف المعيشة قضية رئيسية أو حاسمة في توجيه أصواتهم، بينما ألقى نحو ثلثي المشاركين بالمسؤولية عن ارتفاع الأسعار على ترمب.

في المقابل، تتصاعد الخلافات داخل المعسكر الجمهوري بشأن العلاقة مع إسرائيل وحدود دعم واشنطن لها، خصوصاً مع تزايد المطالبات بإعطاء الأولوية للمصالح الأمريكية. ويضع هذا الملف فانس أمام تحد سياسي داخل حزبه، خاصة مع تزايد الحديث عن طموحه للمنافسة على الرئاسة في انتخابات 2028.

شارك الخبر: