الأردن

بدعم من "البوتاس العربية".. إطلاق مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية لتعزيز التنوع البيولوجي

الوكيل الإخباري٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٢٨ م0 مشاهدة
بدعم من "البوتاس العربية".. إطلاق مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية لتعزيز التنوع البيولوجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس التزامها بالمسؤولية المجتمعية وحماية البيئة، افتتحت شركة البوتاس العربية، بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، مشروع "استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية" الواقعة جنوب البحر الميت. شهد حفل الافتتاح حضوراً رفيع المستوى ضم رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، والرئيس التنفيذي للشركة الدكتور معن النسور، ورئيسة مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتول العجلوني، ومديرها العام فادي الناصر، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية للجمعية.

يهدف المشروع، الذي تنفذه الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأغوار الجنوبية بدعم من "البوتاس العربية"، إلى مساعدة غابات الإثل على التعافي وحماية الموائل الطبيعية لعدد من أنواع الطيور الهامة، بما في ذلك عصفور البحر الميت والسبد النوبي. تضمن حفل الافتتاح عرضاً تفصيلياً لأهداف المشروع ومحاوره، بالإضافة إلى فعالية لزراعة الأشجار شارك فيها الحضور.

يشمل المشروع إجراء مسوحات ميدانية لتقييم حالة أشجار الإثل وتوزيعها ومستوى تجددها الطبيعي، ودراسة تأثير الرعي على الغطاء النباتي وتقديم توصيات لتنظيمه. كما سيعزز المشروع الرقابة الميدانية بالتعاون مع وزارة الزراعة والإدارة الملكية لحماية البيئة، وسينفذ أنشطة توعوية تستهدف طلبة المدارس وأبناء المجتمع المحلي.

وأكد المهندس شحادة أبو هديب، رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، أن دعم الشركة لهذا المشروع يأتي ضمن نهجها المؤسسي الثابت الذي يضع حماية البيئة والتنمية المستدامة في مقدمة أولوياتها. وأشار إلى أن الشراكة مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تعكس التزام الشركة بصون المقدرات الطبيعية والتنوع الحيوي الفريد في مناطق عملها. وأضاف أن الشركة تحرص على توجيه برامجها نحو مبادرات نوعية ذات أثر بيئي طويل الأمد، تساهم في مكافحة التصحر وحماية النظم الإيكولوجية الحساسة.

من جانبه، أوضح الدكتور معن النسور، الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، أن دعم المشروع يأتي ضمن أولويات الشركة البيئية في الأغوار الجنوبية، وأن تعافي الغطاء النباتي الأصيل في البيئات الجافة والملحية يمثل أولوية لحماية التنوع الحيوي. وأشار إلى الدور الهام الذي تلعبه غابات الإثل في المحمية كموئل للطيور، وأن الحفاظ عليها جزء لا يتجزأ من حماية الأنواع التي تعتمد عليها.

من جهتها، أبرزت السيدة بتول العجلوني، رئيسة مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أهمية المشروع كخطوة مهمة في حماية النظم البيئية واستعادة الغطاء النباتي وتعزيز التنوع الحيوي، مشيدةً بالشراكة بين المؤسسات الوطنية في دعم الجهود البيئية.

كما أشاد السيد فادي الناصر، مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بالشراكة الاستراتيجية مع شركة البوتاس العربية والدعم المقدم لتنفيذ المشروع، مؤكداً حرص الجانبين المشترك على دعم جهود حماية الطبيعة واستعادة النظم البيئية. وأشار إلى أن المشروع يندرج ضمن جهود الجمعية لتطوير المحميات الطبيعية وتعزيز استدامة أنظمتها البيئية.

تُعدّ محمية فيفا موقعاً هاماً للأراضي الرطبة ومحطة استراحة للطيور المهاجرة، وقد سُجّل فيها نحو 40 نوعاً من الطيور.

شارك الخبر: