الأردن
سياسة

مفاجأة في محكمة الجيزة: والد الطفلين المغدورين يعانق جدتهما ويتنازل عن القضية

رؤيا٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م0 مشاهدة
مفاجأة في محكمة الجيزة: والد الطفلين المغدورين يعانق جدتهما ويتنازل عن القضية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت محكمة جنايات الجيزة يوم الإثنين مشهداً مؤثراً خلال الجلسة الثانية لمحاكمة ثلاث سيدات متهمات بقتل طفلين. فاجأ والد الطفلين الحضور باحتضانه لوالدته، المتهمة الرئيسية في القضية، داخل قاعة المحكمة، معلناً تصالحه معها وتنازله عن الدعوى المدنية. وأكد الأب أنه لا يتهم والدته بالتسبب في وفاة طفليه، مطالباً بمحاسبة المتسببين الحقيقيين في وفاتهما، وذلك خلال محاكمة والدته وخالته وشقيقته، المتهمات بحقن الطفلة رحمة وشقيقها الرضيع رحيم بمادة الكلور السامة، مما أدى إلى وفاتهما.

عناق داخل قفص الاتهام:

احتضن الأب والدته أثناء وجودها داخل قفص الاتهام، مؤكداً عدم اتهامها بقتل طفليه، ومشدداً على رغبته في القصاص ممن تسببوا في وفاتهما. وتعود الخلافات العائلية التي سبقت الواقعة إلى نزاعات بين المتهمات وزوجة الابن ووالدة الطفلين، قبل أن تتطور إلى اتهام الجدة وشقيقتها وابنتها بالمشاركة في قتل الطفلين. ورغم التنازل عن الدعوى المدنية، فإن ذلك لم يؤد إلى انتهاء المحاكمة الجنائية، التي تستمر في النظر بالاتهامات الموجهة إلى المتهمات.

محاكمة الجدة وشقيقتها وابنتها:

نظرت محكمة جنايات الجيزة، الاثنين، ثاني جلسات محاكمة المتهمات الثلاث، وهن الجدة وشقيقتها وابنتها، عمة الطفلين، في اتهامهن بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، على خلفية خلافات عائلية مع والدة الطفلين. وطلب دفاع المتهمات استدعاء والدي الطفلين، إلى جانب الطبيبين الشرعيين، لمناقشتهما بشأن ما ورد في تقرير الصفة التشريحية. في المقابل، طالب محامي ورثة الطفلين بتعويض مدني مؤقت قدره 100 ألف جنيه وواحد، مع الانضمام إلى طلب النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمات.

تفاصيل جريمة حقن الطفلين بالكلور:

تعود وقائع القضية إلى مارس 2026، عندما تعرضت الطفلة رحمة للحقن بمادة الكلور، وفقاً لما ورد في تحقيقات النيابة العامة وأمر الإحالة. وذكرت التحقيقات أن المتهمات وضعن مخططاً لقتل الطفلة على خلفية خلافات مع والدتها، حيث تولت الجدة حقنها بالمادة السامة، فيما أمسكت المتهمتان الأخريان بها لمنعها من الحركة والصراخ. وأظهر تقرير الصفة التشريحية وأوراق العلاج أن المادة تسببت في إصابات وحروق جسيمة في الأعضاء الداخلية للطفلة، التي نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن تفارق الحياة في يونيو الماضي متأثرة بإصابتها. وامتدت الاتهامات إلى شقيقها رحيم، الذي تعرض للحقن بالمادة نفسها بعد ولادته في أبريل 2026. وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمات انتظرن ولادة الرضيع، ثم نفذن الجريمة بالطريقة ذاتها، ما أدى إلى إصابته بأضرار داخلية أودت بحياته.

ادعاء لدغة ثعبان لإخفاء الجريمة:

كشفت التحريات الأمنية عن محاولة تضليل المحيطين بالطفلين بشأن أسباب وفاتهما، إذ ادعت الأسرة في البداية تعرضهما للدغة ثعبان داخل المنزل. ومع تكثيف التحريات وفحص ملابسات الواقعة، توصلت الأجهزة الأمنية إلى اتهام الجدة بحقن حفيدتها بمادة الكلور، كما كشفت التحقيقات عن واقعة حقن حفيدها الرضيع بالمادة نفسها، ما أدى إلى وفاته. وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الجدة وشقيقتها وابنتها، واتخذت الإجراءات القانونية بحقهن، قبل إحالة القضية إلى محكمة الجنايات. وتواصل المحكمة نظر القضية في ضوء الاتهامات الواردة في أمر الإحالة وطلبات الدفاع والنيابة العامة، دون صدور حكم نهائي بشأن المتهمات حتى الآن.

شارك الخبر: