الذهب يخترق حاجز 4000 دولار للأونصة وسط تراجع الدولار وتأكيد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المالية العالمية قفزة سعرية مفاجئة يوم الأربعاء، حيث اخترق المعدن النفيس حاجز 4,000 دولار للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.37% ليصل إلى 4,023.46 دولار. وقد حقق الذهب مكاسب لحظية قياسية تجاوزت 93.21 دولار في جلسة واحدة، مرتفعاً من مستوى الإغلاق السابق البالغ 3,930.25 دولار، وتحرك ضمن نطاق يومي واسع تراوح بين 3,919.95 دولار و 4,029.11 دولار. وقد أدت هذه التحركات إلى إشعال شاشات التداول الدولية وإعادة توجيه السيولة بقوة نحو شراء الملاذات الآمنة في ظل التقلبات الحادة.
تزامنت هذه القفزة مع تراجع حاد في قيمة مؤشر الدولار الأمريكي، مدفوعاً بتأكيد اكتساح الحزب الديمقراطي لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس. يفسر المحللون هذا الهبوط في العملة الخضراء بأنه يعكس توقعات بوجود جدار برلماني يمنع تمرير حوافز ضريبية أو سياسات حمائية، بالإضافة إلى تراجع مخاوف التضخم المرتبطة بانخفاض أسعار النفط. هذا الوضع خفف الضغوط على البنك الفيدرالي لإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة، مما جعل الذهب المستفيد الأكبر من انحسار عوائد السندات وضعف الدولار.
كما ساهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، خاصة مع دخول الحرب الأمريكية الإيرانية يومها الـ 250، في تغذية هذا الصعود التاريخي. وقد ألقت حوادث استهداف ناقلات النفط جنوب مضيق هرمز والتصريحات المتبادلة بين ترامب وقاليباف بظلال من الريبة حول استقرار إمدادات الطاقة والممرات الملاحية الدولية. ونتيجة لذلك، تدفقت الصناديق الاستثمارية والبنوك المركزية لتحوط محافظها المالية بسبائك الذهب لحماية الأصول من المخاطر العسكرية والتشريعية. ومع كسر حاجز 4,000 دولار، يفتح هذا الأمر الطريق فنياً أمام اختبار قمم سعرية جديدة قد تتجاوز 4,050 دولاراً في حال استمرار الزخم الشرائي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد