القاضي الأردني محمود الحمود يُعاد انتخابه لعضوية محكمة العدل الدولية حتى عام 2036


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي انتخاب القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود لعضوية محكمة العدل الدولية لولاية كاملة تمتد لتسع سنوات، تبدأ في السادس من فبراير المقبل وتنتهي في فبراير من عام 2036. جاء ذلك خلال انتخابات تجديدية جرت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لشغل خمسة مقاعد في المحكمة.
حسم القاضي الحمود فوزه من الجولة الأولى للتصويت، بعد حصوله على الأغلبية المطلقة للأصوات في كلتا الهيئتين، حيث حظي بدعم ثمانية أعضاء على الأقل في مجلس الأمن وأكثر من 97 صوتاً في الجمعية العامة. يُذكر أن هذا النظام الانتخابي المتزامن والمستقل لا يخضع لحق النقض (الفيتو).
انضم القاضي الحمود إلى أربعة قضاة آخرين نالوا الثقة الدولية في الجولة نفسها، وهم: دابو أكاندي من المملكة المتحدة، وفرانسوا ألابرون من فرنسا، ورينا لي من سنغافورة. وعُقد اجتماع لاحق للهيئتين لحسم المقعد الخامس الشاغر بين بقية المرشحين.
تأتي إعادة انتخاب القاضي الحمود استكمالاً لمسيرته في المحكمة، حيث شغل منصب قاضٍ منذ مايو 2025 لشغل مقعد تكميلي عقب استقالة القاضي اللبناني نواف سلام. ويمتلك الحمود مسيرة دبلوماسية وقانونية بارزة، فقد شغل سابقاً منصب مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، كما انتخب في عام 2016 عضواً في لجنة القانون الدولي المعنية بتدوين وتطوير التشريعات الدولية.
تتخذ محكمة العدل الدولية، الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، من قصر السلام في لاهاي مقراً لها. تتألف المحكمة من خمسة عشر قاضياً مستقلاً لا يمثلون حكوماتهم ولا يجوز أن يكون اثنان منهم من جنسية واحدة. تُعنى المحكمة بالفصل في النزاعات القانونية بين الدول وتقديم الفتاوى والآراء الاستشارية. تُجرى انتخابات المحكمة كل ثلاث سنوات لتجديد ثلث أعضائها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة