الرئيس السيسي: السلام الدائم في المنطقة مرهون بإقامة الدولة الفلسطينية


هذا الخبر بعنوان "السيسي: لا سلام دائم في المنطقة إلا بإقامة الدولة الفلسطينية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الثلاثاء، أن تحقيق سلام دائم في المنطقة يتطلب تسوية سياسية عادلة تؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك تماشياً مع قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وشدد السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيسة السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار في القاهرة، على أهمية الالتزام بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسلس، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني.
وقال إن القضية الفلسطينية تظل القضية المحورية في الشرق الأوسط، وتعكس مدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ العدالة والقانون الدولي. وأكد أن حل الدولتين يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين ويمهد الطريق لشعوب المنطقة للعيش بسلام بعيداً عن العنف والصراع.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، جدد السيسي موقف مصر الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، محذراً من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع وما قد يترتب عليه من مخاطر جسيمة على الاستقرار وسلاسل إمداد الطاقة والغذاء.
وأكد رفض مصر القاطع لأي تهديد لأمن واستقرار السعودية ودول الخليج، مشدداً على وقوف مصر وتضامنها الكامل مع الدول العربية، انطلاقاً من مبدأ أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة.
ودعا السيسي جميع الأطراف المعنية بالأزمة الراهنة بين إيران والولايات المتحدة إلى إتاحة المجال للتفاهم والحوار، والتوصل إلى توافق سياسي يعالج المطالب والمخاوف الرئيسية لكل الأطراف.
وشدد على ضرورة التحرك قبل فوات الأوان، محذراً من أن البديل ستكون له آثار كارثية على المنطقة والعالم الذي يعاني من أزمات متلاحقة.
وناشدت مصر، في هذا السياق، الولايات المتحدة وإيران إبداء أقصى درجات المرونة لإيجاد مساحات تفاهم مشتركة لحل النزاع القائم.
وأعرب السيسي عن ثقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياه بـ"رجل سلام" نجح في نزع فتيل أزمات صعبة، ومؤكداً يقينه ببذله قصارى جهده لدعم الوسطاء للتوصل إلى تسوية تجنب المنطقة مزيداً من المعاناة.
وأكد أن مصر ستواصل جهودها، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لخفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة، وتجنب التداعيات الإنسانية والاقتصادية الجسيمة.
وأشار إلى أن مصر تنظر إلى سلوفينيا كشريك مهم في وسط أوروبا، مؤكداً الاتفاق على تطوير التعاون الثنائي عبر برنامج عمل محدد لتنمية آليات التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال.
وأوضح أن مجالات التعاون تشمل الطاقة والصناعات المرتبطة بها، والنقل والسياحة والثقافة والاتصالات والتحول الرقمي، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والإنتاج والتبادل التجاري، ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة