الأردن
سياسة

الولايات المتحدة على صفيح ساخن: انتخابات التجديد النصفي تحسم مصير الكونغرس واستفتاء على رئاسة ترامب

رؤيا٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٢٦ م0 مشاهدة
الولايات المتحدة على صفيح ساخن: انتخابات التجديد النصفي تحسم مصير الكونغرس واستفتاء على رئاسة ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية الثلاثاء عمليات التصويت الميداني الحاسمة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها تباعاً في ولايات الساحل الشرقي. يتنافس أكثر من 210 ملايين ناخب أمريكي في هذا الاستحقاق الذي يُعد استفتاءً مصيرياً على الولاية الرئاسية الثانية للرئيس دونالد ترامب، في ظل تزايد الاستياء الشعبي من تكاليف المعيشة والتضخم وتداعيات الحرب مع إيران.

يشمل السباق التنافس على كافة مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، بالإضافة إلى 35 مقعداً في مجلس الشيوخ. تتضمن هذه المقاعد اقتراعين خاصين في فلوريدا وأوهايو لملء مقعدي وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس. كما سيتم اختيار 36 حاكماً جديداً للولايات.

يسعى الديمقراطيون لانتزاع أغلبية مجلس الشيوخ بتحقيق زيادة صافية تبلغ 4 مقاعد ليصلوا إلى 51 مقعداً، لتفادي سيناريو التعادل (50-50) الذي يمنح فانس حق ترجيح كفة الجمهوريين. وتتوقع مؤسسة "ديسيجن ديسك إتش كيو" فوز الديمقراطيين بأغلبية الشيوخ بواقع 52 مقعداً، والسيطرة على النواب بـ 241 مقعداً مقابل 194 للجمهوريين.

شهدت الانتخابات زخماً شعبياً قياسياً مع إدلاء أكثر من 57 مليون أمريكي بأصواتهم مبكراً، متجاوزين رقم انتخابات 2022. نشرت وزارة العدل الأمريكية مراقبيها في أكثر من 120 منطقة انتخابية لضمان النزاهة في ولايات مفصلية مثل تكساس وميشيغان ونورث كارولاينا وألاسكا. تمتد ساعات الاقتراع حتى إغلاق الصناديق تباعاً بين السادسة مساء والواحدة فجراً بالتوقيت الشرقي، لتبدأ النتائج بالظهور، رغم أن فرز الأصوات بالبريد قد يستغرق أياماً.

في آخر ظهور انتخابي له، وصف الرئيس دونالد ترامب هذا الاستحقاق بأنه "أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا"، مهاجماً المرشحين الديمقراطيين بوصفهم "القائمة الأكثر تطرفاً وخطورة في تاريخ البلاد". لكنه أمضى القسم الأكبر من كلمته في الحديث عن مشروع ترميم معالم واشنطن وتجديد "بركة الانعكاس"، متجاهلاً القضايا الحارقة التي تهيمن على عقول الناخبين مثل موجة التضخم والمخاوف من تبعات الحرب ضد إيران.

شارك الخبر: