الأردن
ثقافة

تخليداً لذكرى الشهداء: كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في الكرك تطلق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود

رؤيا٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ ص0 مشاهدة
تخليداً لذكرى الشهداء: كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في الكرك تطلق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تحمل أبعاداً روحية ووطنية عميقة، أطلقت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك لأبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن، يوم الثلاثاء، اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة بلدة حمود الواقعة في محافظة الكرك. وصرح القيم العام للمطرانية، الأب نبيل حداد، بأن هذا القرار يأتي تمجيداً وتخليداً لذكرى الشهداء التسعة الأبرار الذين ارتقوا جراء الاعتداء الإرهابي الغادر الذي شهدته البلدة في الثالث والعشرين من تشرين الأول الماضي. وأضاف الأب حداد أن التسمية الجديدة هي وفاء لدمائهم الزكية التي سالت دفاعاً عن الوطن، وتأكيد على ما تمثله تلك التضحيات من شهادة حية على رسوخ الإيمان والتجذر الأصيل في التراب الأردني المقدس، لتظل هذه الواقعة رمزاً أبدياً للثبات والانتماء.

وأوضح الأب حداد أن هذه التسمية تحمل معاني الفداء، وتعبر عن تمسك أبناء الكنيسة الراسخ بعقيدتهم وأرضهم وهويتهم الوطنية الجامعة. وشدد على أن الحضور المسيحي في الأردن، الذي تمتد جذوره التاريخية إلى القرن الرابع الميلادي، سيظل شاهداً على أصالة هذا الوجود، وعلى وحدة الأردنيين وتلاحم نسيجهم الاجتماعي الصلب بين المسلمين والمسيحيين، ووقوفهم صفاً واحداً في مواجهة قوى الظلام والتطرف، تحت القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني.

وأكد القيم العام أن إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" ليس مجرد تغيير لفظي، بل هو توثيق تاريخي وروحي للدماء الطاهرة في وجدان المكان، وتحويل لذكرى الراحلين إلى رسالة إيمان وصمود ووفاء. وأشار إلى أن هذه التضحيات ستزيد الرعية تمسكاً برسالة المسيح وبثرى الأردن، مؤكداً أن المسيحية المشرقية والهوية الوطنية الأردنية توأمان تاريخيان لا ينفصلان، وأن الكنيسة ستبقى منارة للحق والرجاء وعنواناً للوحدة الوطنية.

شارك الخبر: