الأردن
سياسة

صوت زائد في انتخابات رئاسة النواب الأردني يثير جدلاً واسعاً ومطالبات بتوضيح رسمي

الوكيل الإخباري٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٠ ص0 مشاهدة
صوت زائد في انتخابات رئاسة النواب الأردني يثير جدلاً واسعاً ومطالبات بتوضيح رسمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصوت الزائد في انتخابات رئاسة النواب يثير جدلاً ومطالبات بالتوضيح" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد الشارع الأردني، الثلاثاء، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي عقب تداول نتائج انتخابات رئاسة مجلس النواب، حيث كشفت الأرقام عن مفارقة حسابية أثارت دهشة المواطنين وانتقادات حول دقة إجراءات الفرز والاقتراع داخل قبة البرلمان.

وقد أدت الأرقام المتداولة إلى موجة من التساؤلات، بعدما أظهرت لوحة النتائج حصول النائب إبراهيم الطراونة على 70 صوتاً، ومنافسه مجحم الصقور على 38 صوتاً، وسليمان الزبن على 23 صوتاً، بالإضافة إلى 8 أوراق بيضاء وملغاة. اللافت أن مجموع الأصوات المعلن بلغ 139 صوتاً، بينما يتكون مجلس النواب من 138 نائباً فقط.

عبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذا التباين، مطالبين بتوضيح رسمي يكشف أسباب ظهور الصوت الإضافي، وما إذا كان ناجماً عن خطأ في تسجيل النتائج أو احتساب الأوراق الانتخابية. وتساءل مواطنون عن آلية ظهور صوت إضافي في عملية انتخابية يفترض أن تخضع لإجراءات دقيقة، معتبرين أن مثل هذه المسائل تستوجب شفافية تامة للحفاظ على ثقة المواطنين بالمؤسسة التشريعية.

ولم يقتصر الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أعلن النائب مجحم الصقور تقدمه باعتراض رسمي على نتائج انتخابات رئاسة المجلس، مطالباً بالكشف عن محاضر الاقتراع والفرز والتحقق من الأرقام المعلنة. وينتظر المتابعون توضيحاً حاسماً يحسم أسباب التباين بين الأرقام التي ظهرت على لوحة النتائج والأرقام المنشورة رسمياً، ويجيب عن التساؤلات التي أثارت الجدل بشأن انتخابات رئاسة مجلس النواب.

شارك الخبر: