الأردن
سياسة

ترمب: لا حاجة لتغيير النظام الإيراني لمنع السلاح النووي.. والمواجهة العسكرية خيار مطروح

رؤيا٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٤ م0 مشاهدة
ترمب: لا حاجة لتغيير النظام الإيراني لمنع السلاح النووي.. والمواجهة العسكرية خيار مطروح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن واشنطن لا ترى ضرورة لتغيير النظام في إيران كشرط أساسي لمنعها من امتلاك سلاح نووي. وأوضح ترمب أن التحدي الرئيسي يكمن في تحديد الطرف المناسب للتفاوض معه في طهران. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم توجه بعد "الضربة القاضية" لإيران، مؤكداً أن طهران ترغب في التفاوض مع الجانب الأمريكي. ورغم استمرار طهران في الحديث عن المفاوضات، لم يستبعد ترمب إمكانية اللجوء إلى خيار حسم المواجهة عسكرياً في المستقبل.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، وأن الأيام القادمة ستكشف عن مدى إمكانية تحقيق ذلك، في ظل استمرار المواجهة المتصاعدة والتحديات المرتبطة بمسار الحرب وفرص إنهائها. وزعم ترمب أن إيران تمر بأزمة اقتصادية حادة لدرجة أنها لم تعد قادرة على دفع رواتب قواتها العسكرية، مما يعكس استراتيجية الإدارة الأمريكية في الاعتماد على الضغوط العسكرية والاقتصادية لدفع طهران نحو تقديم تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية.

من جهة أخرى، عبر ترمب عن عدم رغبته في تحول الصراع الجاري إلى حرب طويلة الأمد على غرار حرب فيتنام، معرباً عن رغبته في تجنب استنزاف عسكري طويل، مع إبقاء الخيار العسكري مفتوحاً إذا لم تسفر الجهود الدبلوماسية عن اتفاق. تأتي هذه التصريحات في سياق تعقيد المشهد الإقليمي واستمرار الجهود لإنهاء الحرب، حيث تظل الملفات النووية والضغوط الاقتصادية ومستقبل المواجهة من أبرز العوامل المؤثرة في أي تسوية محتملة. وكان ترمب قد أكد في سبتمبر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، ولوح بتصعيد عسكري إذا لم تسفر المساعي عن اتفاق ينهي الصراع.

شارك الخبر: