الأردن
سياسة

الوحش يؤكد: وحدة الأردنيين صخرة تتكسر عليها الفتنة في مواجهة الإرهاب

رؤيا٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٠ م0 مشاهدة
الوحش يؤكد: وحدة الأردنيين صخرة تتكسر عليها الفتنة في مواجهة الإرهاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدان رئيس الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب، موسى الوحش، بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة التي استهدفت أبناء الوطن في قرية حمود بمحافظة الكرك. وأكد الوحش، خلال ترؤسه الجلسة الإجرائية الأولى لانطلاق أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، أن وحدة الأردنيين ستبقى صخرة صلبة تتكسر عليها كل محاولات التحريض والفتنة.

ووجه الوحش، في كلمته الافتتاحية أمام أعضاء مجلس النواب، رسالة حازمة لكل من يراهن على زعزعة أمن المملكة، قائلاً: "ندين الجريمة الإرهابية البشعة التي استهدفت أبناء الأردن في قرية حمود بالكرك، ونقول لكل من يراهن على الفتنة أن وحدة الأردنيين أقوى من كل محاولات التحريض، وستبقى وحدتنا الداخلية صخرة تتكسر عليها كل محاولات العبث بأمن الوطن واستقراره". وشدد على أن الشعب الأردني يقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص خلف قيادته الهاشمية الحكيمة ومؤسساته العسكرية لحماية الحمى وصون المنجزات.

وتقاطعت تصريحات رئيس الجلسة مع المضامين المفصلية التي حملها خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لدى افتتاح الدورة البرلمانية. وجدد مجلس النواب التأكيد على أن هؤلاء القتلة هم شرذمة من الخوارج الذين لا مكان لهم بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، داعياً إلى مواصلة الضرب بيد من حديد على كل بؤرة إرهاب أو فكر تطرفي يسعى لتعكير السكينة العامة، ومعرباً عن خالص العزاء لعائلات الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الكرك الأبية ليبقى سياج الوطن منيعاً.

وأعرب الوحش عن بالغ الاعتزاز والفخر ببسالة نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وفرسان الأجهزة الأمنية، الساهرين على صون حدود المملكة وملاحقة خلايا الغدر والإجرام. وأكد أن النواب حريصون في هذه الدورة العادية على ترجمة الرؤى الملكية السامية بتحصين الجبهة الداخلية، وتفعيل الدور الرقابي والتشريعي للمجلس، وجعل مصلحة المواطن في صلب كل قرار، إضافة إلى تسريع خطوات التحديث السياسي والاقتصادي، ليظل الأردن نموذجا رائدا للصمود والبناء، وعصيا على كل من يحاول النيل من وحدته واستقراره.

شارك الخبر: