الملك عبد الله الثاني يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة: خطاب يشدد على مواجهة الإرهاب والتمسك بالعروبة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتح جلالة الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، وألقى جلالته خطاب العرش السامي، الذي أكد فيه على الثبات في مواجهة الإرهاب والتمسك بالهوية العربية والدفاع عن قضايا الأمة.
بدأ جلالته خطابه بالبسملة والصلاة على النبي محمد، موجهاً التحية للحضور من الأعيان والنواب، ومؤكداً على أن الأردن سيكون بالمرصاد للإرهابيين، وأن دماء شهداء الكرك عهد في أعناق الأردنيين. وأشاد جلالته بصمود الأردن وقوته المستمدة من شعبه، وثقته بوعي الأردنيين وحكمتهم وإخلاصهم.
وشدد الملك عبد الله الثاني على ثبات موقف الأردن المتمسك بعروبته والدفاع عن قضايا الأمة، مؤكداً على أن الكلمة العربية الموحدة هدف المنشود. كما أكد على أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يتحقق دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، مشيراً إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والقدس، وأن الأطماع التوسعية الإسرائيلية تشكل تهديداً لمستقبل المنطقة.
وأشار جلالته إلى أن مجلس الأمة هو ركن أساسي في الحياة السياسية، وأن الأمة مصدر السلطات، داعياً المجلس إلى أن يكون صوتاً للوطن وحارساً للمصلحة العامة ورقيباً على الأداء الحكومي، وأن اختلاف الرأي قوة طالما كانت مصلحة الأردن هي الغاية.
وفيما يتعلق بالتنمية، أكد الملك عبد الله الثاني أن مصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار، وأن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته وفرصه وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه. وأشار إلى السير على درب التحديث الاقتصادي والعمل على مشاريع كبرى طموحة، داعياً الحكومة للتسريع في إنجازها. كما أكد على أولوية الأمن المائي، موجهاً الحكومة للاستمرار بمشاريع الأمن المائي ووضع خطط استباقية لحماية موارد الوطن.
وفي ختام خطابه، أكد جلالته أنه لا مكان في الأردن لمن يظن أن الوظيفة العامة تشريف، ولا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه، وأن هيبة الدولة وسيادة القانون يتقدمان على كل شيء. ودعا الأردنيين إلى التداول بالشأن العام بحق مشروع، مؤكداً ثقته بهم وأنهم أمانة في عنقه، وأن الأردن سيبقى عزيزاً كبير القدر والمقدار.
لدى وصول جلالة الملك إلى باحة مجلس الأمة، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي. وكان في استقبال جلالته رؤساء السلطات وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين. وحضر الافتتاح جلالة الملكة رانيا العبد الله، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير هاشم بن عبد الله الثاني، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، والسادة الأشراف، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة