تراجع أسعار النفط عالميًا وسط مساعي دبلوماسية أمريكية إيرانية قبيل انتخابات التجديد النصفي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط انخفاضًا في التداولات الآسيوية يوم الاثنين، مدعومة بآمال التقدم في المساعي الدبلوماسية لإنهاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أسهم ذلك في تخفيف المخاوف الفورية بشأن اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة العالمية. انخفضت عقود خام برنت الآجلة لشهر كانون الثاني/يناير بنسبة 1.8% لتصل إلى 111.43 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بنسبة 2% لتستقر عند 102.04 دولار للبرميل. يأتي هذا التراجع بعد مكاسب شهرية قوية للعقدين في شهر أكتوبر، حيث ارتفعا بنحو 15%، وشجع غياب أي تصعيد كبير خلال عطلة نهاية الأسبوع المستثمرين على جني الأرباح.
وكان تقرير لموقع "أكسيوس" قد كشف عن إبلاغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي يوم السبت، بتفضيله منح المباحثات الدبلوماسية مزيدًا من الوقت قبل البت في استئناف العمل العسكري. هذا الموقف أثار قلق نتنياهو الذي ضغط بقوة لتوجيه ضربات أمريكية بعيد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الرابع من نوفمبر.
في غضون ذلك، أجرى مسؤولون إيرانيون وقطريون في العاصمة الدوحة اليوم الثالث على التوالي من المفاوضات المكثفة. أعلنت طهران انفتاحها على الحلول الدبلوماسية مع جاهزيتها للدفاع عن نفسها، بينما تقود قطر جهودًا حثيثة لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة، بعد أن تسببت الهجمات على الناقلات وتعطل الصادرات في رفع أجور الشحن والتأمين البحري.
وفي سياق متصل، اتفقت دول تحالف "أوبك بلس" على الإبقاء على مستهدفات إنتاجها لشهر كانون الأول/ديسمبر دون تعديل، مستبعدة إجراء أي تغيير في السياسة النفطية قبل مطلع العام المقبل في ظل استمرار النزاع في تعطيل شحنات الطاقة. حذر خبراء أسواق الطاقة من أن هذا التراجع في الأسعار قد يكون مؤقتًا، مشيرين إلى أن تعثر المساعي السياسية أو اندلاع موجة تصعيد عسكري جديدة عقب الانتخابات الأمريكية قد يدفع أسعار خام برنت لتجاوز حاجز 120.00 دولار للبرميل سريعًا. تبقى سرعة استعادة التدفقات النفطية وعودة حركة الناقلات إلى نصابها الطبيعي عبر الممرات المائية المعيار الحاسم لتهدئة مخاوف نقص الإمدادات في الأسواق الدولية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد