الجالية الأردنية في فيينا تحتفي بشهداء الكرك وتؤكد وحدة النسيج الوطني


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت الجالية الأردنية في العاصمة النمساوية فيينا، يوم الاثنين، مجلس عزاء مهيباً للترحم على أرواح الشهداء الذين ارتقوا جراء العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك. احتشد أبناء الوطن في فيينا للتعبير عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا، مؤكدين في بيان رسمي أن اجتماعهم يأتي للترحم على شهداء الكرك الأبرار الذين نالتهم يد الغدر في بيت من بيوت الله، وفي محافظة أبية لم يعرف تاريخها الطويل بين المسلمين والمسيحيين سوى روح المحبة والإخاء، وعيش المواطنة المشترك، والاحترام المتبادل.
وشدد بيان الجالية على أن المواطنة والعيش المشترك بين أبناء المجتمع الكركي يمتلكان جذوراً اجتماعية وأخلاقية عميقة، وأعرافاً وعادات عشائرية متوارثة منذ مئات السنين، تقوم على الانتماء الوطني والمصير الواحد. ترتكز تلك الروابط على قيم الشهامة، والمروءة، والنخوة، وعدم التعدي، وحماية الدخيل، وهي مبادئ عربية أصيلة تمثل القانون الحقيقي المتعارف عليه في الأردن كافة، دون أن يكون للاختلاف في المعتقد أي دور في تفريق أبناء الوطن. وأوضح البيان أن هذه الجريمة النكراء غريبة ودخيلة على العرف الأردني، وقد خطط لها بعناية من الخارج لاستهداف الكرك بالذات عبر أياد ضلت الطريق وغسلت أدمغتها بأفكار ظلامية لا تقيم وزناً للإنسانية.
وأوضح البيان أن غاية أولئك الظلاميين كانت زرع بذور الفتنة وشق الصف وتمزيق اللحمة الوطنية، مؤكداً أن خوارج العصر لن ينجحوا في كسر النسيج الأردني المنيع، ولن يقوضوا التقاليد الراسخة التي ستقف جداراً صلباً ضد كل فكر تكفيري مسموم. كما عبر المشاركون عن تضامنهم الوجداني الكامل مع أهلهم في قرية حمود، مشيرين إلى أن واجب الوفاء يحتم الوقوف أمام هذا المصاب الفادح بعقول حكيمة وقلوب صابرة وضمائر تأبى أن يتحول الحزن إلى كراهية أو يصير الألم مدخلاً للفرقة؛ لأن استهداف أي دار عبادة هو استهداف للضمير الإنساني جمعاء. داعين العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يحفظ الأردن واحة أمن وأخوة عصية على المؤامرات.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل