الأردن
صحة

التوتر النفسي: كيف يؤثر سلبًا على صحة شعرك وأظافرك؟

الوكيل الإخباري١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ م0 مشاهدة
التوتر النفسي: كيف يؤثر سلبًا على صحة شعرك وأظافرك؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تؤثر الحالة النفسية في صحة الشعر والأظافر؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يقتصر تأثير التوتر المزمن على الحالة النفسية فحسب، بل يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على صحة الشعر والأظافر، وقد يؤدي لدى البعض إلى زيادة تساقط الشعر وضعفه. تشير الدكتورة أولغا غولوبينسكايا، أخصائية طب الأعصاب، إلى وجود علاقة وثيقة بين الجهاز العصبي والجلد، مما يفسر ظهور بعض الاضطرابات النفسية والتوتر المزمن على هيئة مشكلات جلدية أو تغيرات في الشعر.

وأوضحت الدكتورة غولوبينسكايا أن الإجهاد النفسي الشديد أو المستمر قد يخل بدورة نمو الشعر، مما يتسبب في زيادة تساقطه لدى بعض الأفراد. ومع ذلك، يمكن أن يتحسن نمو الشعر تدريجيًا بمجرد السيطرة على العامل المسبب للتوتر.

وأضافت أن التوتر قد يصاحبه تغيرات في الشهية والنظام الغذائي ووظائف الجهاز الهضمي، مما يؤثر على امتصاص الجسم للعناصر الغذائية الضرورية لصحة الشعر والأظافر، مثل الحديد والمغنيسيوم. وقد يؤدي نقص هذه العناصر إلى ضعف الشعر وزيادة هشاشة الأظافر.

لذلك، من المهم عدم افتراض أن التوتر هو السبب الوحيد لمشاكل الشعر، حيث يمكن أن يرتبط تساقط الشعر أيضًا بعوامل هرمونية، وراثية، غذائية، أو بأمراض أخرى.

وبحسب الدكتورة غولوبينسكايا، يعتمد التعامل مع الحالات المرتبطة بالتوتر على تحديد السبب وشدته. قد يشمل العلاج النفسي وأساليب السيطرة على القلق والتوتر، بينما تُستخدم الأدوية عند الحاجة فقط تحت إشراف طبي.

يُنصح بمراجعة الطبيب في حال كان تساقط الشعر شديدًا، مفاجئًا، أو مستمرًا لفترة طويلة، وذلك لتحديد السبب واستبعاد نقص العناصر الغذائية أو المشكلات الصحية الأخرى.

شارك الخبر: