الأردن
سياسة

الأردن واليمن يعززان التعاون البيئي بمذكرة تفاهم استراتيجية للأعوام 2026-2028

رؤيا١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٨ م0 مشاهدة
الأردن واليمن يعززان التعاون البيئي بمذكرة تفاهم استراتيجية للأعوام 2026-2028

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وقعت المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اليمنية، يوم الأحد في العاصمة عمان، مذكرة تفاهم مشتركة للتعاون في مجال حماية البيئة للأعوام 2026 - 2028. تهدف المذكرة إلى تعزيز التنسيق الثنائي وتبادل الخبرات الفنية والتجارب الناجحة، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية، ومواجهة التحديات المناخية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول نحو مسارات الاقتصاد الأخضر في كلا البلدين الشقيقين.

وقع المذكرة عن الجانب الأردني وزير البيئة أيمن سليمان، وعن الجانب اليمني سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة جلال إبراهيم فقيرة. وأكد سليمان أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية لتوسيع آفاق العمل البيئي المشترك، ودعم الأولويات الوطنية لكلا البلدين في صون النظم الحيوية ومكافحة التلوث. وأشار إلى أهمية الاستفادة من التجارب الميدانية الرائدة لبناء قدرات مؤسسية وطنية قادرة على التصدي للمتغيرات المناخية الطارئة وإدارة الأزمات البيئية بكفاءة عالية.

من جانبه، أعرب السفير اليمني جلال إبراهيم فقيرة عن اعتزازه البالغ بتوقيع هذه المذكرة، مؤكداً أنها تجسد عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط عمان وصنعاء، وتفتح مسارات علمية جديدة للتنسيق وتبادل الإمكانات في المجالات البيئية. وأشاد بالدور الأردني الريادي في تبني السياسات الخضراء وتطبيق أعلى المعايير الدولية في صون الطبيعة والتنمية المستدامة.

ترتكز المنطلقات الرئيسية للمذكرة على إرساء إطار ثنائي مستدام يقوم على تبادل السياسات والتشريعات والتقنيات الخاصة بحماية نوعية الهواء والمياه والتربة، وتشجيع استخدام التكنولوجيا النظيفة، والإدارة السليمة للنفايات الصلبة والمواد الخطرة. إضافة إلى تعزيز مشاريع السياحة البيئية، وحماية البيئة البحرية، وإدارة المحميات الطبيعية، ومكافحة التصحر، وإجراء الدراسات والأبحاث المشتركة لحماية التنوع الحيوي، وتعزيز التعاون في التكيف مع التغير المناخي وتقييم الأثر البيئي لإدماج البعد البيئي في خطط التنمية الوطنية.

وتنص المذكرة على تشكيل لجنة فنية مشتركة بين البلدين تتولى مسؤولية متابعة تنفيذ البنود، وتنسيق البرامج والأنشطة البيئية الميدانية، واقتراح مجالات جديدة للشراكة، بما يضمن تحويل نصوص التفاهم إلى مشاريع عملية ملموسة تنعكس إيجاباً على حماية النظم البيئية وتعزز مسيرة العمل البيئي العربي المشترك.

شارك الخبر: