الأردن
ثقافة

بلدة حمود في الكرك تحتفي بلقب "مدينة الثقافة الأردنية" لعام 2027 ببرنامج ثقافي شامل

رؤيا١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:٤٠ م0 مشاهدة
بلدة حمود في الكرك تحتفي بلقب "مدينة الثقافة الأردنية" لعام 2027 ببرنامج ثقافي شامل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، يوم الأحد، اختيار بلدة حمود في محافظة الكرك لتكون مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027. جاء هذا الإعلان خلال رعايته إطلاق فعاليات الدورة العشرين من مشروع "مكتبة الأسرة الأردنية – مهرجان القراءة للجميع"، الذي أقيم في مقر جمعية حمود الخيرية تحت شعار "مكتبة لكل بيت". وقد حملت الفعالية رسالة وطنية وثقافية تمثلت في الوفاء لشهداء البلدة والتضامن مع أبنائها، بحضور جمع غفير من أهالي محافظة الكرك ومختلف محافظات المملكة، إلى جانب فعاليات رسمية وأهلية.

وأوضح الرواشدة أن اختيار حمود يأتي تقديراً لمكانتها الراسخة في الذاكرة الوطنية، وتاريخها التعليمي والثقافي العريق، وإسهامات أبنائها في بناء الدولة الأردنية. وأكد أن هذا القرار يأتي في أعقاب الأحداث المؤلمة التي شهدتها البلدة، ليعبر عن ترابط الموقف الرسمي والشعبي، وعن الإيمان بقدرة الفكر والمعرفة على مواجهة التطرف والكراهية، وصون النسيج الاجتماعي، وترسيخ قيم العيش المشترك. واستذكر حرص جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد على مواساة أهالي حمود والوقوف إلى جانبهم في مصابهم.

وكشف وزير الثقافة عن إعداد برنامج ثقافي شامل سيتم تنفيذه خلال العام المقبل في حمود، يتضمن افتتاح مكتبة عامة جديدة، وإقامة شارع للثقافة، وإطلاق "جائزة حمود للرواية العربية"، إضافة إلى تدشين نصب تذكاري يوثق تاريخ البلدة ويخلد تضحيات شهدائها. وأشار إلى الإرث التعليمي لأهلها الذين بنوا مدرستها بأموالهم قبل أكثر من قرن، وما قدمته من قامات أدبية بارزة، في مقدمتهم الروائي العربي الكبير غالب هلسا. وتم خلال الفعالية إعلان توزيع إصدارات مشروع مكتبة الأسرة مجاناً على الحضور إهداء لأرواح الشهداء.

من جانبه، أكد مدير مشروع مكتبة الأسرة الأردنية، الدكتور سالم الدهام، أن انطلاق الفعاليات من حمود يجسد رسالة وفاء وتقدير لتضحيات أبنائها. وبيّن أن المشروع، الذي يستمر حتى الخامس من تشرين الثاني، يوفر عناوين فكرية وأدبية متنوعة بأسعار رمزية لتشجيع القراءة وتحصين العقول. وثمن رئيس جمعية حمود لإحياء التراث، فارس هلسا، في كلمته نيابة عن الأهالي، المواقف الملكية السامية ومبادرة وزارة الثقافة بإعلان البلدة مدينة للثقافة، مؤكداً أن حمود ستبقى منارة للعلم والانتماء والعيش الواحد في وجه الجهل والكراهية.

شارك الخبر: