الأردن
عاجل

بوليفيا تعلن الطوارئ القصوى لمواجهة كارثة "إل نينيو" المناخية وتأثيراتها المدمرة على أمريكا اللاتينية

رؤيا١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:١٦ ص0 مشاهدة
بوليفيا تعلن الطوارئ القصوى لمواجهة كارثة "إل نينيو" المناخية وتأثيراتها المدمرة على أمريكا اللاتينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز، يوم الأحد، حالة الطوارئ الوطنية في جميع أنحاء البلاد، بهدف حشد وتوفير كافة الموارد المالية واللوجستية اللازمة للتصدي للتداعيات الكارثية لظاهرة "إل نينيو" المناخية التي تضرب أرجاء العالم. وفي خطاب رسمي وجهه إلى الأمة، أكد باز أن المرسوم الرئاسي يقضي أيضا بنشر عاجل لفرق إنقاذ وإغاثة إضافية في المناطق الأكثر تضررا، لمواجهة التناقض المناخي الحاد الذي يتمثل في اجتياح الفيضانات لبعض الأقاليم مقابل جفاف قاحل يضرب أقاليم أخرى. وصرح الرئيس بوضوح: "ستكون هذه ظاهرة ذات تبعات بالغة الخطورة تتمثل في موجات جفاف وفيضانات عنيفة، ونحن في حاجة ماسة إلى تعاون وتكاتف كل المؤسسات لحماية المواطنين".

وكشف تقرير حكومي أن موجة الجفاف القاسية تؤثر بشكل مباشر على نحو 78 ألف أسرة تقطن في ست مقاطعات من أصل تسع مقاطعات في البلاد. كما تسبب شح المياه وانعدام المراعي في نفوق أكثر من 75 ألف رأس من الماشية، مما ألحق خسائر فادحة بالقطاع الزراعي والأمن الغذائي. وتفسر المراصد العلمية هذه الاضطرابات بأن ظاهرة "إل نينيو" تعمل على إحداث تعديل جذري في دوران الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى كبح تشكل الأعاصير في المحيط الأطلسي وتعزيزها في المحيط الهادئ.

تتزامن هذه الإجراءات مع تحذيرات شديدة اللهجة أطلقتها منظمة الأمم المتحدة، نبهت فيها إلى أن نسخة "إل نينيو" لهذا الموسم قد تبلغ مستويات قوة وشدة غير مسبوقة في التاريخ الحديث، مما سيجلب دمارا واسع النطاق يطال دول أمريكا اللاتينية، وشرق إفريقيا وجنوبها، إضافة إلى أجزاء واسعة من قارة آسيا وحوض المحيط الهادئ. وقد بدأت الآثار تتجلى بوضوح في الدول المجاورة لبوليفيا، حيث سجلت البيرو ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة تسبب في اندلاع حرائق غابات هائلة أسفرت عن مصرع 12 شخصا على الأقل. في المقابل، شهدت العاصمة التشيلية سانتياغو أكثر أشهر تشرين الأول/ أكتوبر غزارة في الأمطار والسيول على الإطلاق.

شارك الخبر: