الأردن
سياسة

مظاهرات في تل أبيب للمطالبة بحكومة عربية-يهودية مشتركة وسط مفاوضات سياسية معقدة

رؤيا٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ م0 مشاهدة
مظاهرات في تل أبيب للمطالبة بحكومة عربية-يهودية مشتركة وسط مفاوضات سياسية معقدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت تل أبيب مظاهرات حاشدة للمطالبة بتشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية، وذلك في ظل استعدادات الساحة السياسية الإسرائيلية لمرحلة شاقة من المفاوضات. ووفقًا لصحيفة "هآرتس"، سيبدأ رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ يوم الأربعاء المقبل جولة المشاورات النيابية مع ممثلي الكتل المنتخبة في الكنيست للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية المكلفة بتأليف الحكومة الجديدة، بعد تسلمه النتائج الرسمية من رئيس لجنة الانتخابات المركزية نوعام سولبرغ. ويؤكد هرتسوغ سعيه الحثيث لمنع الانزلاق نحو انتخابات مبكرة أخرى.

ينص القانون الأساسي للحكومة على منح المرشح المكلف مهلة 28 يومًا لإنجاز ائتلافه، قابلة للتمديد لمدة أسبوعين إضافيين بموافقة الرئيس. وفي حال تعثره، ينتقل التكليف إلى مرشح ثانٍ لمدة 28 يومًا غير قابلة للتمديد. وإذا أخفق الخيار الثاني، تنتقل المهلة إلى الكنيست لتقديم توقيعات أغلبية الأعضاء لصالح مرشح محدد خلال 21 يومًا، وإلا تُحل الدورة المنتخبة تلقائيًا للتوجه إلى صناديق الاقتراع مجددًا.

وقد أفرزت انتخابات الكنيست الـ 26، التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، واقعًا برلمانيًا معقدًا خالٍ من الأغلبية المطلقة. حيث تجمد معسكر بنيامين نتنياهو عند 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر المعارضة، في حين حققت القوائم العربية رقمًا قياسيًا تاريخيًا بحصولها على 19 مقعدًا (11 مقعدًا للقائمة المشتركة، و8 مقاعد للقائمة الموحدة رعام بزعامة منصور عباس). وتزامنًا مع هذا التحول، تظاهر الآلاف في تل أبيب تلبية لدعوة حركة "نقف معا"، رافعين لافتات تطالب بتشكيل حكومة مشتركة بين اليهود والعرب لقطع الطريق على عودة اليمين.

من جانبه، أعلن زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، أن المقترعين صوتوا ضد حكومة السابع من أكتوبر ورافضي الخدمة العسكرية بفارق نصف مليون صوت. وأكد مساعيه لتشكيل "حكومة صهيونية واسعة" تستند إلى أربعة مبادئ، أبرزها فرض التجنيد على الجميع، وتفكيك قدرات حماس في قطاع غزة، مع رفضه دعم أي تحرك عسكري قبل ولادة الحكومة إلا في حالة التهديد المباشر. وفي خطوة لافتة، أشارت القناة 14 إلى أن حزب "ديغل هتوراه" الحريدي يبحث إمكانية دعم آيزنكوت، الذي عقد لقاء تنسيقيًا مع يائير لبيد، في وقت يستعد فيه لبيد للقاء أفيغدور ليبرمان الذي نفى طلبه رئاسة الكنيست.

ووفقًا لتقييم "هآرتس"، يعد حزب "عوتسما يهوديت" (قوة يهودية) بزعامة إيتامار بن غفير الخاسر الأكبر في هذه الجولة، حيث ترجح إزاحته خارج الائتلاف القادم سواء اتجهت البوصلة نحو حكومة أقلية أو وحدة وطنية يقودها آيزنكوت، أو حتى في حال نجاح نتنياهو في الحصول على تكليف هش، مما يفسر حالة التوجس الشديد لدى نتنياهو وبن غفير من إمكانية قيام حكومة ترتكز على دعم نواب القوائم العربية.

شارك الخبر: