الأردن
سياسة

أمريكا تسجن رجلين صينيين بتهمة التجسس لصالح بكين ومحاولة تجنيد عناصر من الجيش

رؤيا٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٠ ص0 مشاهدة
أمريكا تسجن رجلين صينيين بتهمة التجسس لصالح بكين ومحاولة تجنيد عناصر من الجيش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قضت محكمة فيدرالية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، يوم الجمعة، بسجن رجلين صينيين لمدة ثلاثين (30) شهراً في أحد السجون الفيدرالية، إثر إقرارهما بالذنب في محاولة تجنيد أفراد من صفوف الجيش الأمريكي للتجسس لصالح حكومة بكين. وفرضت المحكمة على المتهمين، ليرين لاي ويوانسي تشين، الخضوع للمراقبة القضائية الصارمة لمدة ثلاث سنوات عقب انقضاء فترة محكوميتهما. جاء هذا الحكم الرادع ليختتم نشاط خلية عملت سراً بناءً على أوامر مباشرة صادرة عن وزارة أمن الدولة الصينية، في ظل احتدام حرب الجواسيس وتصاعد المواجهات الاستخباراتية بين القوتين العظميين في الميادين السياسية والعسكرية والتكنولوجية.

وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أن المدانين مارسا أنشطة استخباراتية معقدة وسرية داخل الأراضي الأمريكية منذ شهر أيار/مايو من عام 2021م على أقل تقدير، لصالح جهة حكومية صينية مسؤولة عن تنفيذ العمليات الاستخباراتية الخارجية ومكافحة التجسس. وشملت أنشطتهما تسهيل عمليات "البريد الميت" (Dead Drop) لتسليم الأموال نقداً لمصادر المعلومات مقابل الحصول على وثائق وبيانات سرية تمس الأمن القومي الأمريكي، فضلاً عن جمع قواعد بيانات تفصيلية حول منشآت عسكرية حساسة ورصد تحركات ضباط وعناصر في القوات المسلحة الأمريكية بغية استدراجهم وتجنيدهم كعملاء اختراق.

وكشفت التحقيقات أن لاي، الذي دخل الولايات المتحدة بموجب تأشيرة سياحية، كان قد جند تشين، المقيم بصفة دائمة في البلاد، ليعمل كوسيط ميداني مع ضباط الاستخبارات الصينيين، قبل أن يبدأ تشين بتلقي التوجيهات المباشرة من ضابط التشغيل المسؤول عنه في بكين. وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من الإيقاع بهما وإلقاء القبض عليهما في حزيران/يونيو من عام 2025م، ليقرا لاحقاً بالتآمر للعمل كعميلين لحكومة أجنبية دون إخطار مسبق لوزير العدل، وهي التهمة التي تعد جناية فيدرالية تمس سيادة الدولة وأمنها العسكري.

من جهته، وجه رومان روزجافسكي، المدير المساعد لقسم مكافحة التجسس في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، رسالة حازمة عقب صدور الحكم قائلاً: "ليكن هذا الحكم بمثابة تحذير واضح: إذا حاولتم تعريض سلامة وأمن أفراد جيشنا أو مواطنينا أو أمتنا للخطر، فإن العدالة ستطالكم". ويأتي هذا التحرك الصارم ليؤكد عمليات التصدي الأمني الأمريكي لمساعي التجسس، في لحظة دولية بالغة الحساسية تتصاعد فيها التوترات بين واشنطن وبكين، وتستنفر فيها الأجهزة الاستخباراتية لحماية الجبهة الداخلية قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في الثالث من نوفمبر المقبل.

شارك الخبر: