الأردن
منوعات

برنامج "بين قوسين" يكشف معاناة أسر وأطفال يسكنون المباني المهجورة في الأردن

رؤيا٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ م0 مشاهدة
برنامج "بين قوسين" يكشف معاناة أسر وأطفال يسكنون المباني المهجورة في الأردن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حلقة مؤثرة من برنامج "بين قوسين" على شاشة رؤيا، تم تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية لأسر وأطفال اتخذوا من المباني المهجورة ملاذاً لهم. حيث كشف البرنامج عن قصص مؤلمة لأفراد دفعهم الفقر المدقع والظروف القاسية إلى العيش في ظروف لا إنسانية.

مازن (اسم مستعار)، أحد المشاركين في البرنامج، روى كيف أن الإيجارات المرتفعة دفعته مع أطفاله الخمسة إلى السكن في بيت مهجور. وأشار إلى أنه بعد خروجه من دار الأيتام عند بلوغه السن القانونية، واجه صعوبات جمة في إيجاد سكن مناسب، مما اضطره للعيش بين ركام الخردة وورشات البناء، وحلم بأسرة تعوضه حرمان الطفولة. لكن تكاليف الإيجارات المتزايدة دفعته وأطفاله إلى اللجوء إلى بيت مهجور، حيث يعيش في ظل الإدمان كمحاولة يائسة للهروب من واقعه المرير. ورغم ذلك، أظهر مازن إنسانيته بمخاطرته لإنقاذ فتاة تعرضت للاعتداء.

أما أم ليان، فقد روت قصة مأساوية عن زواجها القسري في سن الرابعة عشرة من رجل ثمانيني، حرمها حقوقها وأذلها. وبلغت المأساة ذروتها عندما حاول زوجها بيع ابنتها ذات العشر سنوات لسداد دين مالي. دفعت هذه الحادثة الأم إلى محاولة الانتحار، قبل أن تهرب بطفلتيها وتسكن مدرسة مهجورة. تعيش الأم وبناتها على ما يجدنه من حاويات، مؤكدة أن العيش في الخراب أرحم من جحيم أب بلا مشاعر أبوة. ابنتها ليان، التي حرمت من التعليم والحنان، تحمل ندوب طفولتها القاسية، وتحلم بغرفة دافئة تحميها من مخاطر الشارع.

من جانبه، دق المستكشف محمد وائل أبو سعدة ناقوس الخطر حول هذه البؤر المنسية التي تتحول إلى ملاجئ للمحتاجين ومناطق للخطر. ووجه نداء استغاثة للمؤسسات المعنية لمد يد العون لهؤلاء المهمشين وانتشالهم من الضياع والتشرد، مؤكداً على أهمية صون كرامة الإنسان وإعادة الأمان إلى الأطفال.

شارك الخبر: