الأردن
اقتصاد

الاستزراع السمكي: محرك جديد للاستثمار الزراعي وفرص العمل في جرش

الوكيل الإخباري٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٨ ص0 مشاهدة
الاستزراع السمكي: محرك جديد للاستثمار الزراعي وفرص العمل في جرش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاستزراع السمكي يعزز فرص الاستثمار الزراعي في جرش" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشكّل الاستزراع السمكي فرصة واعدة لتنويع الإنتاج الزراعي في محافظة جرش، وفتح مجالات استثمارية جديدة أمام المزارعين والسيدات والشباب. ويهدف هذا التوجه إلى توفير فرص عمل ومصادر دخل إضافية، وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال تبنّي تقنيات إنتاج حديثة تستثمر الموارد المتاحة بكفاءة.

وأكدت مديرة زراعة جرش، الدكتورة علا خلف المحاسنة، أهمية الإرشاد الزراعي في تعريف المزارعين بالتقنيات الحديثة ومساعدتهم على تقييم فرص الاستثمار في الأنشطة الإنتاجية الجديدة. وبيّنت أن ربط التدريب بالتطبيق العملي ودراسات الجدوى والتمويل والتسويق يسهم في تحويل المعرفة إلى مشاريع قابلة للاستمرار.

من جهته، أكد مدير مشاتل فيصل، المهندس بهجت السوالمة، أن البرامج التدريبية تتيح للمزارعين التعرّف إلى أساليب تربية الأسماك وإدارة الأحواض ومراقبة جودة المياه والتغذية والنمو. وأشار إلى أن تجربة المشتل توفر نموذجًا عمليًا يساعد المهتمين على اكتساب المعرفة اللازمة قبل التفكير في إقامة مشاريع خاصة بهم.

وأضاف السوالمة أن الاستزراع السمكي يتيح فرصًا للتوسع نحو الزراعة الأحيومائية، التي تجمع بين تربية الأسماك وزراعة النباتات ضمن نظام متكامل يستفيد من العناصر الغذائية في المياه، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد، شريطة توفير التجهيزات المناسبة والإدارة الفنية المستمرة.

وقال الخبير الزراعي، المهندس هاني البكار، إن تنويع الأنشطة الزراعية يتطلب دراسة البدائل الإنتاجية وفق طبيعة المنطقة والموارد المتاحة واحتياجات السوق. ولفت إلى أن الاستزراع السمكي يمكن أن يوفر فرصًا اقتصادية للسيدات والشباب، تشمل الإنتاج وإدارة المشاريع والتعبئة والتسويق والتوزيع.

وأكد البكار أهمية توفير التدريب والتمويل والإرشاد الفني، وإعداد دراسات جدوى واقعية تحدد تكاليف إنشاء الأحواض والتجهيزات والأعلاف والطاقة والصيانة، إلى جانب تقدير حجم الإنتاج والعائد المتوقع والمخاطر المحتملة.

وأشار إلى أن نجاح هذه المشاريع يرتبط بمراقبة جودة المياه ودرجات الحرارة ومستويات الأكسجين، وتوفير أنظمة التهوية والترشيح المناسبة، فضلًا عن تحديد الأسواق المستهدفة ووسائل النقل والحفظ قبل بدء الإنتاج. وأكد أن التسويق وكفاءة الإدارة عنصران أساسيان في تحقيق الجدوى الاقتصادية.

ويؤكد مختصون أهمية تكامل جهود مديرية الزراعة ومشتل فيصل والخبراء والجهات التمويلية والتسويقية لتطوير هذا النشاط، من خلال التدريب المستمر وتوثيق نتائج التجارب المحلية وتوفير بيانات واضحة حول تكاليف الإنتاج والعوائد المتوقعة، بما يساعد المزارعين على اتخاذ قرارات مدروسة وإقامة مشاريع صغيرة قابلة للتوسع، وتعزيز التنمية الزراعية والتمكين الاقتصادي في المحافظة.

شارك الخبر: