الأردن
رياضة

رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يطالب بإنهاء أزمة مبابي مع الصين بعد اعتذاره

الوكيل الإخباري٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٨ ص0 مشاهدة
رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يطالب بإنهاء أزمة مبابي مع الصين بعد اعتذاره

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد اعتذاره.. رئيس الاتحاد الفرنسي يدعو إلى إنهاء أزمة مبابي مع الصين" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، إلى وضع حد للجدل الدائر حول تصريحات قائد المنتخب الوطني، كيليان مبابي، المتعلقة بالزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ. وأكد ديالو أن اللاعب قدّم اعتذاره ولم يكن يقصد الإساءة، مشدداً على ضرورة السماح له بمواصلة موسمه دون تداعيات إضافية لهذه القضية.

ونقلت صحيفة "أويست-فرانس" الفرنسية عن ديالو قوله إنه يأمل في تسوية سريعة للأزمة، موضحاً أن مبابي قد أوضح السياق الذي أدلى فيه بتصريحاته وقدم اعتذاره. وأضاف رئيس الاتحاد الفرنسي: "أعتقد أنه ينبغي لنا الآن أن نوقف الأمر عند هذا الحد حتى يتمكن من مواصلة موسمه في أفضل الظروف الممكنة".

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد تداعيات الأزمة في الصين، حيث أثارت تصريحات مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، ردود فعل غاضبة بعد وصفه ماو تسي تونغ بأنه "دكتاتور". وقدّم نادي ريال مدريد، الذي يلعب له مبابي، ورابطة الدوري الإسباني اعتذارات عقب هذه التصريحات. كما شكّل رئيس الرابطة، خافيير تيباس، خلية أزمة والتقى السفير الصيني، ياو جينغ، في محاولة لاحتواء الموقف.

وسلطت ردود الفعل الضوء على حساسية السوق الصينية تجاه أي تصريحات تتعلق بماو، الزعيم المؤسس للصين الحديثة، الذي حكم البلاد من عام 1949 حتى وفاته عام 1976، حيث لا تزال السخرية منه من المحظورات الاجتماعية. وذكرت صحيفة "تشاينا ديلي" الحكومية أن تصريحات مبابي أثارت غضباً واسعاً بين جماهيره في الصين وهددت علاقاته التجارية، كما أعادت تسليط الضوء على حدود تأثير المشاهير.

وفي سياق تداعيات الأزمة، لن تبث محطة "ميجو" الحكومية الصينية مباراة ريال مدريد القادمة ضد راسينغ سانتاندير. كما علقت شركات صينية، بما في ذلك "منغنيو" و"شانغهاي ميلك غراوند فود تك" و"إيستروك" للمشروبات، جميع أشكال التعاون مع اللاعب.

اندلعت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو من بودكاست فرنسي، تم حذفه لاحقاً، ظهر فيه مبابي وهو يعلق على صورة ساخرة تم فيها تركيب وجهه على صورة شخص وصفه بأنه "دكتاتور صيني". وكان مشجعون قد تداولوا سابقاً صوراً مركبة لوجه مبابي على صور قادة عسكريين وسياسيين، في إشارة ساخرة إلى تأثيره في القرارات التي تتخذها الأندية التي يلعب لها، فيما أطلق عليه لقب "الدكتاتور" في الصحافة الأوروبية.

شارك الخبر: