الأردن
سياسة

ترامب يؤكد لقاءه المرتقب مع كيم جونغ أون: علاقة جيدة وتخفيض للتوتر

السبيل٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٠ ص0 مشاهدة
ترامب يؤكد لقاءه المرتقب مع كيم جونغ أون: علاقة جيدة وتخفيض للتوتر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب: سألتقي كيم جونغ أون في وقت لاحق من العام الحالي" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في وقت لاحق من العام الحالي، مؤكداً أن هذا اللقاء سيكون الأول بينهما منذ بدء ولايته الثانية. جاء تصريح ترامب خلال جولة تفقدية لموقع بناء مهبط جديد للمروحيات في البيت الأبيض، رداً على سؤال صحفي حول ما إذا كان يعتزم لقاء كيم في عام 2026. وأشار مراقبون إلى أن هذا الاجتماع قد يُعقد في شهر نوفمبر على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في الصين.

وقدّم ترامب، البالغ من العمر 80 عاماً، تقديراً رسمياً ودقيقاً لحجم الترسانة النووية لكوريا الشمالية، حيث ذكر أنها تمتلك "57 سلاحاً نووياً". وأضاف الرئيس الجمهوري معلقاً على هذا الأمر: "ما كان ينبغي لهذا الأمر أن يحدث أبداً (...) ولو كنت رئيساً لما سمحت به". ورغم ذلك، جدد ترامب تأكيده على تمتعه بعلاقة "جيدة للغاية" مع الزعيم الكوري الشمالي.

يُذكر أن ترامب، منذ ولايته الأولى (2017-2021)، كان يتباهى بوجود علاقة خاصة تجمعه بكيم جونغ أون، على الرغم من اعتبار الاستخبارات الأمريكية كوريا الشمالية تهديداً رئيسياً للأمن القومي. وعادت هذه العلاقة لتتصدر المشهد مؤخراً عندما قرر الرئيس الأمريكي، في خطوة فاجأت الكثيرين، تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، معتبراً أنها تبعث "رسالة عدائية وغير ملائمة على الإطلاق" إلى بيونغ يانغ.

وكان الرئيس ترامب والزعيم كيم جونغ أون قد التقيا ثلاث مرات خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي. وقبل ترامب، لم يسبق لأي رئيس أمريكي أن التقى بزعيم كوري شمالي. وفي وقت سابق، صرح ترامب بأن كيم جونغ أون استجاب لمبادراته الأخيرة، وذلك بعد يوم من تقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية وإشادته بعلاقته مع الزعيم الكوري الشمالي.

وأوضح ترامب أن علاقاته مع كيم تجعل الوضع "أكثر أماناً بكثير"، مشيراً إلى أنه التقى به ثلاث مرات خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلا أن أي لقاء بينهما لم يُعقد في ولايته الثانية غير المتتالية. وبينما أشاد بزعيم كوريا الشمالية، وجّه ترامب انتقادات لحليفته سول على خلفية عدم مؤازرتها واشنطن في الحرب ضد إيران، والتي يرى ترامب أنها تهدف إلى منع طهران من حيازة قنبلة ذرية.

وعند سؤاله عن سبب عدم تجاوب كيم مع طلباته لإجراء محادثات منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، رد ترامب على الصحفيين في المكتب البيضاوي قائلاً: "كيف تعرفون أنه لم يرد؟" وعند الإلحاح عليه بالسؤال عما إذا كان كيم قد ردّ بالفعل، أجاب ترامب: "نعم، فعل". وعند سؤاله عن المرحلة التي وصلت إليها المحادثات مع كيم، وصف ترامب الوضع بأنه "إيجابي للغاية"، دون الخوض في أي تفاصيل، وأضاف أن علاقاتهما قد خفّضت منسوب التوتر.

شارك الخبر: