الأردن
سياسة

قطر تنفي قاطعاً تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية وتصف الاتهامات بـ "الهوس والعبثية"

رؤيا٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٨ م0 مشاهدة
قطر تنفي قاطعاً تدخلها في الانتخابات الإسرائيلية وتصف الاتهامات بـ "الهوس والعبثية"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفى المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد محمد الأنصاري، يوم الخميس، بشكل قاطع المزاعم حول تدخل دولة قطر في الانتخابات "الإسرائيلية" أو تمويل أي أنشطة للتأثير على نتائجها. ورفضت الخارجية القطرية الاتهامات التي يروج لها بعض السياسيين "الإسرائيليين" وأطراف إعلامية مرتبطة بهم، معتبرة أنها تأتي في إطار حملة تضليل جديدة تستهدف الزج باسم قطر في التجاذبات السياسية الداخلية في إسرائيل على خلفية الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع.

وأشار الأنصاري إلى تناقض هذه الاتهامات، التي تتراوح بين الزعم بشراء ولاء بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار "الإسرائيلي"، وصولاً إلى التأثير في أصوات الناخبين العرب، وكأن قطر تتحكم في المشهد السياسي الإسرائيلي بأكمله. وأكد أن هذه الاتهامات الباطلة تجمع بين العبثية والخطورة، وأن الإصرار على الزج باسم قطر في الخطاب الانتخابي يعكس هوساً مفرطاً بقطر لدى بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية يتجاوز المنطق.

وشدد الأنصاري على أن قطر ليست كبش فداء للإخفاقات السياسية لبعض السياسيين الإسرائيليين، وأن الأجدى بهم هو الاستجابة لتطلعات ناخبيهم ومعالجة تداعيات سياساتهم الكارثية على المنطقة، بدلاً من محاولة صرف الأنظار نحو قطر. وجددت الخارجية القطرية التأكيد على عدم انشغالها بالتنافس السياسي والانتخابي في إسرائيل، معتبرة إياه شأناً داخلياً لن تتدخل فيه ولن تقبل الزج باسمها فيه.

وأكدت الخارجية أن أي حكومة تفرزها الانتخابات مطالبة بالالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتعامل بجدية وصدق مع القضية الفلسطينية، واحترام حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشددت الخارجية القطرية على أن هذه الحملات لن تثنيها عن مواصلة دورها في الوساطة وجهودها الدبلوماسية والإنسانية، ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق، والتزامها بالعمل لتحقيق سلام عادل وشامل يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكدت مواصلة العمل الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، وأن الصمت لن يكون استراتيجيتها إزاء توظيف اسمها لخدمة أجندات انتخابية أو مكاسب سياسية ضيقة.

شارك الخبر: