غارات إسرائيلية على غزة تخرق الهدنة وتستهدف النازحين.. وحماس تعلن اغتيال 6 من عناصرها


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصلت الغارات الجوية والقصف المدفعي وهجمات الطائرات المسيرة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية حتى صباح يوم الخميس. استهدفت هذه الهجمات أحياء في خان يونس والمواصي وشمال القطاع ودير البلح، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول 2025. وأعلن جيش الاحتلال اغتيال ستة عناصر من حركة حماس في ضربات حديثة، زاعما أن ثلاثة منهم شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر 2023، وأن أحدهم كان متورطا في احتجاز رهائن. كما قتل فلسطيني آخر برصاص القوات الإسرائيلية بدعوى محاولته عبور "الخط الأصفر" خلال يوم الانتخابات الإسرائيلية.
في المقابل، أكدت مصادر طبية وميدانية في وزارة الصحة بغزة وجهاز الدفاع المدني أن الاعتداءات طالت خيام النازحين ومنشآت مدنية في منطقتي المواصي وخان يونس، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة أحد عشر آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وتفند الرواية الفلسطينية ادعاءات الاحتلال بشأن استهداف مواقع عسكرية، مشددة على أن القصف يصيب بشكل مباشر المدنيين العزل والأطفال والنازحين في مناطق الإيواء التي صنفت سابقا بأنها آمنة. وتلفت الانتباه إلى أن هذه الانتهاكات تهدد بانهيار التهدئة كليا وتزيد من مخاطر عودة المواجهات الشاملة.
وبحسب الإحصائية الرسمية التراكمية الصادرة عن وزارة الصحة، ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 74,564 شهيدا و175,770 جريحا. بينما سجلت فترة سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ الحادي عشر من تشرين الأول 2025 نحو 1,568 شهيدا و5,649 مصابا، وسط صعوبات ميدانية ولوجستية بالغة التعقيد تمنع طواقم الإسعاف من انتشال الجثامين التي ما زالت تحت أنقاض المباني المدمرة.
وعلى الصعيد الإنساني، تتضاعف معاناة مئات الآلاف من الأسر التي تتأهب لمواجهة شتاء رابع قاس تحت قطع القماش والبلاستيك الممزقة في مخيمات اللجوء، في ظل الشح الكبير في تدفق المساعدات الإغاثية وإغلاق المعابر التجارية. ويحرم هذا الوضع السكان من أبسط مقومات المعيشة والمأوى الصحي، تزامنا مع متابعة الشارع الغزي لمسارات انتخابات الكنيست الإسرائيلية دون تعليق آمال حقيقية على نتائجها في وقف نزيف الدم أو رفع الحصار المستمر عن القطاع المنكوب.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل