الأردن
اقتصاد

العقبة تستفيد اقتصاديًا وسياحيًا من معرض «سوفكس 2026» وتعوض تراجع السياحة

الوكيل الإخباري٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٤ ص0 مشاهدة
العقبة تستفيد اقتصاديًا وسياحيًا من معرض «سوفكس 2026» وتعوض تراجع السياحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبو عمر: العقبة حققت استفادة عظيمة من «سوفكس 2026» وعوضت تراجع الحركة السياحية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الدكتور محمد أبو عمر، مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، أن مشاركة السلطة في معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة «سوفكس 2026» كانت مثمرة للغاية. تمثلت هذه المشاركة في جناحين هدفا إلى الترويج للفرص الاستثمارية والصناعات الدفاعية وتوطينها، بالإضافة إلى تسويق مدينة العقبة كوجهة سياحية بارزة.

وخلال استضافته على راديو هلا ضمن برنامج «الوكيل»، أوضح أبو عمر أن السلطة استقبلت العديد من الوفود المشاركة، بما في ذلك وفدان من أوزبكستان والتشيك. تم خلال هذه اللقاءات عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، إلى جانب الحوافز والمزايا التي تقدمها منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة للمستثمرين.

وأضاف أن الوفد التشيكي ضم نائب وزير الصناعة والتجارة والسفيرة التشيكية ومجموعة من الشركات، مشيراً إلى أن دعوة هذه الشركات جاءت تزامناً مع زيارة جلالة الملك إلى جمهورية التشيك. كما استضافت السلطة الوفد الأوزبكي بالتزامن مع زيارة جلالته إلى أوزبكستان.

وشدد أبو عمر على الأثر الكبير للمعرض، مؤكداً أن الاستفادة التي جنتها منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من هذا الحدث العالمي كانت عظيمة وشملت قطاعات متعددة. وأشار إلى أن السلطة تعمل على تطوير صناعة المعارض والمؤتمرات وسياحة الأعمال من خلال خطة فعاليات سنوية تشمل معارض ومؤتمرات على مدار العام.

وأوضح أن السلطة نجحت في تعويض تراجع حركة السياحة، الذي تأثر بالظروف الجيوسياسية الراهنة، من خلال التركيز على سياحة المؤتمرات والأعمال. يذكر أن معرض سوفكس شهد مشاركة 75 دولة و350 شركة، ويعتبر من أكبر الأحداث على مستوى المملكة، مع زيادة ملحوظة في نسبة المشاركة مقارنة بالدورات السابقة.

وتضمنت فوائد المعرض زيادة في الإقامة والإشغال الفندقي بمختلف مستوياته، بالإضافة إلى خدمات النقل واللوجستيات وتنظيم المعارض، فضلاً عن توفير فرص عمل للشباب.

وأكد أبو عمر أن العقبة تتميز ببنية تحتية متطورة وحوافز استثمارية قانونية، إلى جانب موقعها الاستراتيجي الذي جعل منها ميناءً إقليمياً ودولياً رئيسياً لحركة الترانزيت لدول المنطقة، بما في ذلك دول الخليج والعراق وسوريا، وممراً مهماً لمنطقة المشرق العربي.

وأشار إلى ارتفاع حركة المناولة في الموانئ بنسبة تقارب 45%، مما يعكس جاهزية البنية التحتية والمناطق الصناعية المؤهلة وشبكات الطرق والنقل والخدمات اللوجستية في العقبة لاستيعاب الزيادة في عمليات المناولة لخدمة دول المنطقة.

وفيما يخص المشاريع الاستثمارية المستقبلية، ذكر أبو عمر مشروع الناقل الوطني الذي يبدأ من العقبة، ومشروع سكة الحديد، ومشروع الهيدروجين الأخضر، ومشروع ميناء العقبة البري في معان.

وأوضح أن منظومة الموانئ في العقبة شهدت تحولاً نحو معايير عالمية، وأن طول الشاطئ يبلغ 27 كيلومتراً، منها 7 كيلومترات محمية دولية، وأن المنظومة الحالية تُعد من الأفضل عالمياً.

وأضاف أن حركة الشاحنات ارتفعت بشكل كبير، وأن هناك منظومة متكاملة لتنظيم حركة دخول وخروج الشاحنات، والتي تتولى إدارتها حالياً شركة «مقطع آيلة» بالشراكة مع القطاع الخاص.

واختتم بالتأكيد على أن استيعاب حركة نحو 5000 شاحنة يومياً بسلاسة، رغم محدودية مساحة الميناء، يمثل إنجازاً في إدارة وتطوير الموانئ.

شارك الخبر: