تصعيد أمريكي إيراني: اتصالات خلفية للتهدئة ونفي لوجود ألغام في مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع دخول المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران يومها الرابع والأربعين بعد المائتين، تتسارع التحركات على أكثر من مسار ميداني ودبلوماسي. تتقاطع مساعي فتح قنوات الحوار الخلفية لإحياء التفاوض مع استمرار حرب البيانات حول سلامة الملاحة في الممرات المائية، وسط إصرار إقليمي على مواقف الردع والجاهزية القتالية.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يجري اتصالات حثيثة مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، في إطار مساع تهدف إلى إعادة تفعيل المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران لاحتواء التصعيد القائم.
على الصعيد الميداني والأمن البحري، فندت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مزاعم حول ارتطام سفن تجارية بألغام بحرية أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدة أن هذه المزاعم كاذبة تماما. وشددت القيادة على أن قواتها أتمت تطهير كافة مسارات العبور الرئيسة المعترف بها دوليا داخل المضيق، وأن حركة الملاحة تجري بصورة آمنة.
صرح مسؤولان أمريكيان لشبكة سي إن إن يوم الاثنين، بأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط باتت على أهبة الاستعداد لشن عمليات عسكرية جديدة قد تكون واسعة النطاق ضد إيران، وذلك في غضون 96 ساعة من تلقي أمر مباشر بذلك من الرئيس دونالد ترمب، موضحين أن القوات المنتشرة حاليا في المنطقة كافية تماما لتنفيذ هذه الهجمات المحتملة. يذكر أن قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، زار مضيق هرمز يوم الأحد.
في سياق متصل، نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان مقترحا جديدا يرمي إلى منع اندلاع جولة جديدة من الحرب، يتضمن تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران في مقابل السماح للمفتشين الدوليين بزيارة منشآتها النووية. وكان الرئيس ترمب قد بحث الملف الإيراني مع روبيو وويتكوف وفريق الأمن القومي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة