حزب "يشار" يسعى لرئاسة الكنيست لقطع الطريق على نتنياهو: تفاصيل استراتيجية ما بعد الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في أعقاب إعلان نتائج صناديق الاقتراع، عن استراتيجية حزب "يشار" للمرحلة المقبلة في ظل تعقيدات تشكيل الحكومة الجديدة. ورغم محاولات أعضاء الحزب إخفاء خيبة أملهم، أظهرت النتائج فشل الحزب في تحقيق هدفه الرئيسي بأن يصبح الكتلة البرلمانية الأكبر. وعقد الحزب جلسة تقييمية برئاسة غادي آيزنكوت، حيث من المتوقع اتخاذ قرارات حاسمة فور صدور النتائج النهائية.
ويبرز التوجه الأساسي للحزب نحو السيطرة على جدول أعمال الكنيست مبكراً، عبر تكثيف المساعي لانتخاب رئيس جديد من صفوف "معسكر التغيير". ويؤكد الحزب عزمه على منع بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة، مستبعداً بشكل تام سيناريو "حكومة الوحدة" باعتباره طرحاً "غير واقعي".
وفيما يتعلق بمعضلة تأليف الحكومة، يرى فريق من أعضاء الحزب أن استقطاب نواب منشقين عن حزب "الليكود" قد يمثل المسار الوحيد لتشكيل حكومة دون الإخلال بالوعود الانتخابية. إلا أن ترجمة هذا السيناريو تبدو صعبة ومعقدة في ظل موازين المقاعد الحالية، بانتظار انتهاء فرز أصوات المظاريف المزدوجة. وشدد آيزنكوت في خطاب له على واجبه في إنفاذ إرادة الناخبين، معتبراً أن الذهاب إلى جولة انتخابات جديدة سيكون "خطأ فادحاً".
على الصعيدين الديموغرافي والانتخابي، مُني حزب "يشار" بإخفاق في اختراق المعاقل التقليدية لحزب "الليكود" في المناطق الطرفية. ورغم الرهانات حول قدرة آيزنكوت على جذب ناخبين من أصول شرقية ومغربية بالاعتماد على خلفيته الأمنية، إلا أن النتائج أظهرت أرقاماً متواضعة للحزب في بلدات التطوير والمناطق النائية، حيث تراوحت نسب التصويت له بين 5% و13%، وتراجعت إلى مستويات أدنى بكثير في بلدات أخرى، وصولاً إلى العجز التام عن تجاوز نسبة الحسم في مدينة نتيفوت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة