الأردن
سياسة

ترمب: تأييدي لنتنياهو كان حاسماً في انتخابات الكنيست وأشاد بعودته القوية

رؤيا٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٢ ص0 مشاهدة
ترمب: تأييدي لنتنياهو كان حاسماً في انتخابات الكنيست وأشاد بعودته القوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال"، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بأن تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان له دور محوري في نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، محولاً مسار السباق من هزيمة محتملة إلى انتصار واضح. وأكد ترمب أن هذه المساعي تأتي في إطار حرصه على تحقيق الخير للمنطقة ولإسرائيل والولايات المتحدة.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب صدور نتائج انتخابات الكنيست التي جرت في 27 تشرين الأول 2026، وهي الانتخابات الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023. وقد شهدت الانتخابات نسبة مشاركة قياسية بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ عام 1999. أظهرت استطلاعات الخروج تقاربًا شديدًا في النتائج بين معسكري نتنياهو وغادي آيزنكوت، حيث حصل معسكر نتنياهو على ما بين 50 و52 مقعدًا، بينما حصل معسكر التغيير على ما بين 49 و52 مقعدًا. كما حققت الأحزاب العربية تقدمًا ملحوظًا بحصولها على ما بين 16 و19 مقعدًا.

وفقًا للنتائج الرسمية الجزئية التي شملت فرز ما يقرب من 37% إلى 42% من الأصوات، حصل معسكر الائتلاف الحاكم على 57 مقعدًا، بتصدر حزب "الليكود" بـ 28 مقعدًا. في المقابل، حصل معسكر التغيير على 47 مقعدًا، يتصدرها حزب "يشار!" بـ 21 مقعدًا. وحصلت "القائمة المشتركة" على 12 مقعدًا، تلاها حزب "معا/بياحد" برئاسة نفتالي بينيت بـ 11 مقعدًا. كما حصلت أحزاب "يهدوت هتوراة" و"إسرائيل بيتنا" على 8 مقاعد لكل منهما، و7 مقاعد لكل من "الديمقراطيين" و"عوتسما يهوديت" و"شاس" وتحالف "الصهيونية الدينية وزهوت". وحصلت القائمة الموحدة "راعم" على 4 مقاعد بعد تجاوز نسبة الحسم.

هذه النتائج تضع المشهد السياسي في مأزق، حيث لم يتمكن أي طرف من حسم الانتخابات بالحصول على 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة. فقد خسر نتنياهو أغلبيته السابقة التي كانت تبلغ 68 مقعدًا، وأصبح بحاجة إلى شركاء جدد لتشكيل حكومة يمينية. في المقابل، تعجز المعارضة عن تحقيق الأغلبية دون الاعتماد على الكتل العربية، التي يرفض معظم أطراف المعارضة التحالف معها. ينتظر الجميع فرز أصوات المظاريف المزدوجة، فيما دعا آيزنكوت إلى اعتبار هذه الانتخابات بمثابة تصويت بحجب الثقة عن نتنياهو، الذي قد يستمر كرئيس لحكومة مؤقتة خلال فترة المفاوضات.

شارك الخبر: