غزة تحت النار: الاحتلال يواصل خروقاته ويسقط شهداء وجرحى وسط تفاقم الأزمة الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي أُعلن عنه في 11 تشرين الأول 2025. شنت قوات الاحتلال سلسلة من الهجمات المدفعية والغارات الجوية وإطلاق النار المكثف خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى جدد في صفوف المدنيين والنازحين في مناطق متفرقة من شمال القطاع إلى جنوبه.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في تقريرها الإحصائي، وصول 6 شهداء جدد و32 مصابًا إلى المستشفيات حتى صباح الأربعاء 28 تشرين الأول 2026. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار إلى 1565 شهيدًا، والمصابين إلى 5640 جريحًا، إضافة إلى انتشال 845 جثمانًا. وتصل الحصيلة التراكمية للعدوان منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى نحو 74561 شهيدًا و175759 مصابًا.
على الصعيد الميداني، استشهدت الطفلة تهاني محمد سعيد شلالفة، البالغة من العمر 6 سنوات، متأثرة بإصابتها برصاص جيش الاحتلال في منطقة المواصي غربي خان يونس. في حين قصفت دبابة إسرائيلية المنطقة الواقعة شمال مخيم البريج وسط القطاع، وأطلقت الآليات العسكرية النار بكثافة باتجاه المناطق الشرقية لمخيم المغازي. تزامن ذلك مع استهداف مدفعي ورشاش مكثف لخيام النازحين في منطقتي "العلم" و"الشاكوش" غربي مدينة رفح، استمرارًا لاعتداءات يوم الاثنين التي شهدت استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم طفلة في السابعة من عمرها بمنطقة المواصي. وتوثق تقارير الدفاع المدني سقوط نحو 11 إلى 13 شهيدًا في فترات سابقة.
تأتي هذه الخروقات في ظل استمرار عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع مناطق السيطرة وتحريك الدبابات والجرافات ضمن ما يعرف باسم "الخط الأصفر". مع تنفيذ غارات متفرقة بطائرات بدون طيار وقصف مدفعي. يبرر الاحتلال هجماته بادعاء استهداف عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي يخرقون التهدئة. في حين تؤكد المصادر المحلية والفلسطينية أن هذه العمليات تمثل خروقات متواصلة تستهدف المدنيين وتواصل تقويض التهدئة.
تتفاقم الأزمة الإنسانية كارثيًا جراء الشح الحاد في المواد الغذائية والمستلزمات الإغاثية، مع صعوبة انتشال الجثامين من تحت الركام. واقتراب حلول فصل الشتاء يهدد مئات الآلاف في ظل نقص الخيام وأماكن الإيواء. في وقت كشفت فيه لجنة تحقيق أممية عن استمرار أعمال الإبادة الجماعية بعد الهدنة، وهو ما يرفضه جيش الاحتلال الإسرائيلي متجاهلاً كافة المطالب الدولية بوقف الانتهاكات ضد السكان.
عاجل
سياسة
عاجل
عاجل