تصاعد التوترات في الشرق الأوسط: اعتراض صواريخ حوثية وهدوء نسبي في مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً في الأحداث الإقليمية نحو مزيد من التعقيد، حيث تفرض المواجهة المتزايدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، هيمنتها على المشهد. بالتزامن مع ذلك، تتكثف الهجمات الحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مما استدعى رفع حالة التأهب العسكري القصوى. يأتي هذا وسط سباق محموم بين المساعي الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة والتحذيرات المتوالية من توسع رقعة الصراع الشامل الذي دخل يومه الـ 243.
أعلنت قيادة التحالف لدعم الشرعية أن منظومات الدفاع الجوي الملكي السعودي نجحت في اعتراض وتدمير عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة. وشملت هذه الاعتراضات ثلاثة صواريخ موجهة نحو المنطقة الشرقية، وأربع طائرات دون طيار استهدفت المنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى صاروخين باليستيين استهدفا العاصمة الرياض. وقد أطلق الدفاع المدني السعودي صفارات الإنذار المبكر في عدة مناطق مثل الرياض وأبها ونجران، مؤكداً زوال الخطر المباشر. ورغم ذلك، أسفر سقوط شظايا اعتراضية فوق أحياء الرياض عن وقوع أضرار مادية محدودة دون خسائر بشرية.
من جانبها، تبنت جماعة الحوثي اليمنية هذه الهجمات، مدعية استهداف مواقع سعودية حيوية مثل مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار أبها الدولي، ومقر وزارة الدفاع السعودية، فضلاً عن منشآت نفطية. رداً على ذلك، نفذ التحالف سلسلة ضربات جوية محكمة استهدفت أنفاق تخزين الصواريخ ومنصات الإطلاق ومستودعات التسليح في اليمن. وفي المقابل، ادعى المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، قيام القوات السعودية بشن 81 ضربة جوية وصاروخية عبر عدة محافظات يمنية خلال 24 ساعة.
على صعيد المواجهة الأمريكية الإيرانية، بقيت حدة التوتر في أعلى مستوياتها. وتشير تقارير استخباراتية نقلتها شبكة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة