الأردن
سياسة

بن غفير يكشف تفاصيل مقترح أمريكي لإقصائه عن الحكومة مقابل عفو رئاسي لنتنياهو

رؤيا٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٨ م0 مشاهدة
بن غفير يكشف تفاصيل مقترح أمريكي لإقصائه عن الحكومة مقابل عفو رئاسي لنتنياهو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، عن تفاصيل مقترح أمريكي وصفه بـ"الخطير"، يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم زعيم حزب "ييش عتيد" المعارض غادي آيزنـكوت، مقابل إقصاء بن غفير وحزبه عن المشهد الحكومي. جاء ذلك في تصريحات نارية أدلى بها بن غفير عقب إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست السادس والعشرين.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعهد لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تتضمن آيزنـكوت، والتخلي عن حلفائه اليمينيين. ووصف بن غفير هذا التوجه بأنه "أمر مؤسف جداً"، كاشفاً أن الصفقة السرية تتضمن إبرام اتفاقيات دبلوماسية إقليمية وتأمين عفو رئاسي شامل لنتنياهو ينهي ملاحقته القضائية.

يهدف التحرك الأمريكي، بقيادة إدارة ترامب، إلى إعادة ترتيب البيت السياسي الإسرائيلي والمشهد الإقليمي عبر صياغة حكومة وحدة متوازنة تعتمد مبدأ التناوب على رئاسة الوزراء، حيث يقود نتنياهو الحكومة لمدة عامين قبل إنهاء حياته السياسية. وأظهرت التسريبات أن نتنياهو أبدى مرونة واسعة للتضحية بشركائه في أقصى اليمين وفرض خيار الاعتدال الحكومي لتسهيل التوصل إلى تسويات سياسية في المنطقة.

وسط حديث مسؤولين أمريكيين عن دور مرسوم لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ في منح العفو الرئاسي، رغم نفي ديوان الرئاسة القاطع، تسبب هذا الكشف في إحداث زلزال داخل الائتلاف اليميني. حذر بن غفير أنصاره من خطورة المخطط، داعياً إياهم لمنحه أصواتهم لفرض حضور قوي يحول دون تهميش حزبه.

من جانبه، أكد غادي آيزنـكوت أن إرادة الناخبين ونتائج الصناديق هي الفيصل الوحيد في تحديد التوجهات المقبلة. يبقى الانقسام سيد الموقف داخل أروقة الإدارة الأمريكية نفسها بشأن فرص نجاح هذه المبادرة.

يأتي هذا الصدام الحزبي العنيف في لحظة إقليمية فارقة مع استمرار الحرب الشاملة في يومها الثالث والأربعين بعد المئتين (243). وتشير استطلاعات الرأي إلى حصول معسكر آيزنـكوت على 52 إلى 53 مقعداً مقابل 50 مقعداً لنتنياهو، مما يجعل سيناريو حكومة الوحدة المدعومة أمريكياً المخرج الوحيد أمام نتنياهو لتفادي السقوط السياسي، رغم ما يثيره ذلك من تمرد وانشقاقات قد تطيح بتحالفات اليمين التاريخية في إسرائيل.

شارك الخبر: